العد التنازلي لإكسبو 2020 دبي

    رأي البيان

    وقف العبث الحوثي

    تواجه المساعي المتواصلة لإحلال السلام في اليمن، رفضاً من قبل الانقلابيين الحوثيين، الذين يواصلون التصعيد بهجماتهم المستمرة ضد المدنيين في اليمن، واستهداف الأراضي السعودية، بالتوازي مع رفضهم إجراء أي حوار مع المبعوث الأممي الجديد إلى اليمن، هانس غروندبرغ، إلا بتنفيذ اشتراطات مسبقة. وانطلاقاً من ذلك، تتضاعف مسؤولية الأمم المتحدة تجاه تعنّت الحوثيين، الذين أثبتوا للعالم أنهم العقبة الأساسية أمام إنهاء الحرب في اليمن، ما يضع المجتمع الدولي أمام ضرورة مواجهة هذه الجماعة، وردعها، لضمان استقرار اليمن والمنطقة والإقليم، والحفاظ على الأمن والسلم الدوليين.

    إن تعنّت الميليشيا ومراوغتها إزاء المبادرات الأممية، أدى إلى مفاقمة الوضع الإنساني، وزيادة معاناة اليمنيين، حيث يشعر قطاع واسع من الشعب، أنهم على وشك الدخول في نفقٍ مظلم، إذا ما لم يتم إجبار الحوثيين على إنهاء الحرب بكل الوسائل، لا سيما أنهم انفلتوا عن كل القيم والأخلاق والضوابط والاعتبارات الإنسانية، بتورطهم في إراقة الدماء، وامتهان حياة المدنيين، عبر استغلال الأزمات المتلاحقة، كالأوبئة وظروف المعيشة الصعبة، لإذلالهم.

    الوضع يزداد خطورة، يوماً بعد يوم، والحوثيون لا يزالون يستهترون بكل الجهود الدولية، بعدما باعوا ضميرهم، ولم يعودوا يكترثون إلا بمصالحهم الذاتية، حيث إنهم حريصون على سد كل أبواب الحوار التي توصل لسلام حقيقي، اعتقاداً منهم بأن هـذه المنهجية، هي سبيلهم في سبيل تحقيق أجنداتهم التوسّعية، لكنهم يتجاهلون أن مخططاتها التدميرية، باتت مكشوفة للعيان، ولا مجال للتساهل معها، وعلى المجتمع الدولي أن يكون أكثر صرامة في التعامل مع هذه الفئة، بوضع حدّ لتعنتها، لأن كل صمت يدفع الميليشيا التي تفتقر للحكمة والصواب، إلى توسيع خروقاتها، ومواصلة تجاهلها القرارات الدولية.

    طباعة Email