00
إكسبو 2020 دبي اليوم

ثناء عالمي

ت + ت - الحجم الطبيعي

تثبت دولة الإمارات يوماً بعد يوم أنها وطن الإنسانية، وأن قيم الخير والعطاء ركيزة مهمة في العلاقات الدولية والتقارب بين الشعوب، حيث صنعت الفارق في نواتج العمل وطريقة الأداء، ولم تكتفِ بتوجيه مساعدات للدول للتخفيف من المعاناة الإنسانية الناتجة عن جائحة «كورونا»، بل واصلت التزاماتها تجاه ذلك من خلال تبني مبادرات متنوعة لمحاربة الأمراض ترسخت تجلياتها وأينعت نضرة وثماراً، حيث أشادت منظمة الصحة العالمية بمساهمات الإمارات السخية في جهود القضاء على شلل الأطفال في باكستان بعدما ساهمت منذ عام 2014 بأكثر من 200 مليون دولار أمريكي لتمويل حملات التطعيم.

وكرست القيادة الرشيدة العمل الإنساني كأسلوب حياة، إذ قادت الدولة حملات تدخل إنساني منظمة عبر العالم تستهدف وقف تدهور الأوضاع إزاء تفشي الأمراض والأوبئة، بدلاً من التفرج والحياد السلبي في ترجمة فعلية لمعاني العطاء والتلاحم والتآخي، حيث أضحت في مقدمة الداعمين للعمل الإنساني بالأرقام والإحصاءات، ومثلت مساهماتها السنوية عاملاً رئيساً في القضاء على مرض شلل الأطفال في آخر المناطق الحاضنة له بباكستان وأفغانستان.

ولم تكتفِ الدولة بالمساهمة المالية بل قادت حملة للتوعية الإعلامية والاجتماعية، تحت شعار «الصحة للجميع. مستقبل أفضل» لرفع مستوى الوعي وتطعيم الأبناء للحد من المرض.

وغني عن القول، أن الإمارات أدركت مبكراً واجبها نحو دول العالم المختلفة التي تواجه تحديات كبيرة وعززت استجابتها الإنسانية تجاهها لمواجهة تداعيات الأمراض وجائحة «كورونا»، إذ ضربت أروع الأمثلة في العطاء وقت الأزمات والكوارث التي تحل بالعالم، لإيمانها الكبير بوحدة البشرية، وأن الإنسان بحاجة لأخيه الإنسان بالملمات، حيث كثفت من مساعداتها ساعية بالخير معطاءة باذلة لكل جهد يساهم في تخفيف أحزان ومآسي المحتاجين، لتسطّر بذلك أبهى صور العمل الإنساني.

طباعة Email