موقف ثابت ضد الإرهاب

موقف دولة الإمارات، كان، ولا يزال، ثابتاً، يدين الإرهاب ويجرِّم أصحابه، من كانوا، وأينما نشطت أياديهم المجرمة. مثلما هو ثابت في إدانة الخروج على الشرعية واختطاف مؤسساتها، توظيفاً لأجندات خارجية، كما فعل الحوثيون في اليمن الشقيق.

من هنا، فإن إدانة دولة الإمارات واستنكارها الشديدين لمحاولات ميليشيا الحوثي الإرهابية المدعومة من إيران، استهداف المدنيين بطريقة ممنهجة ومتعمدة في خميس مشيط، بالمملكة العربية السعودية الشقيقة، إنما يأتي في سياق الثوابت الأصلية، والنهج المستمد من قيم الدولة، وإرث الآباء المؤسسين، وانسجاماً مع القانون الدولي.

إن استمرار الحوثيين في القيام بهذه الهجمات الإرهابية، يعكس إجرام هذه الجماعة الظلامية، وتحديها السافر للمجتمع الدولي، واستخفافها بجميع القوانين والأعراف الدولية، ما يتطلب موقفاً حاسماً من المجتمع الدولي، لوقف هذه الأعمال المتكررة النكراء، التي تستهدف الأرواح والمنشآت الحيوية والمدنية، وكذلك أمن المملكة، وإمدادات الطاقة واستقرار الاقتصاد العالميين.

وفي الوقت الذي تتضامن فيه دولة الإمارات مع المملكة، إزاء هذه الهجمات الإرهابية، والوقوف معها في صف واحد، ضد كل تهديد يطال أمنها واستقرارها، فإنما ترى في هذه الهجمات، تصعيداً خطيراً، وسعياً من هذه الميليشيا إلى تقويض الأمن والاستقرار في المنطقة.

وفي السياق ذاته، تأتي إدانة الإمارات للاعتداء الإرهابي الذي استهدف العاصمة الصومالية مقديشو. وكذلك إدانتها الهجوم الإرهابي الذي استهدف قرية شمالي جمهورية بوركينا فاسو الصديقة، وأسفرا عن مقتل وإصابة عشرات المدنيين الأبرياء.

إن دولة الإمارات، باستنكارها هذه الأعمال الإجرامية، إنما تنتصر للقيم الإنسانية، وحق الشعوب في الأمن والاستقرار.

طباعة Email