تحية لخط دفاعنا الأول

مع بدء انتشار جائحة «كورونا» في العالم، أظهرت الكوادر الطبية في الإمارات كامل استعداداتها وجاهزيتها لمواجهة الأزمة، والتصدي لها بحسّ المسؤولية والانتماء، حيث واصلت الليل بالنهار لضمان صحة المجتمع، وبذلت جهوداً متواصلة لتحصينه، عبر التعامل مع الحالات المصابة، وتقديم مختلف صور الرعاية والاهتمام لها، فضلاً عن إجراء الفحوصات للكشف عن الحالات المصابة، وصولاً إلى مرحلة إعطاء اللقاحات التي تجاوزت الأحد عشر مليون جرعة.

ويمثّل اليوم العالمي للتمريض، مناسبة لإبراز الدور الحيوي الذي تؤديه الكوادر التمريضية في النظام الصحي، خاصة في ظل انتشار «كوفيد 19»، الجائحة التي أظهرت دورهم كمصدر طمأنينة وثقة، إذ أثبتت الكوادر التمريضية كفاءتها وقدرتها على مواجهة هذه الجائحة بقدر عالٍ من المهنية والمسؤولية.

التفاني والإخلاص اللذان عملت بهما الكوادر الطبية في الدولة، جعلا منتسبيها يستحقون، بكل جدارة، الاسم الذي أطلقته عليهم قيادتنا الرشيدة، وهو «خط الدفاع الأول»، إذ كانوا ولا يزالون يشكلون حائط الصد لحماية المجتمع من هذه الجائحة، وغيرها من الأوبئة والأمراض، وهو ما يجعلهم أبطال المرحلة، الذين آثروا سلامة الآخرين على سلامة أنفسهم وراحتها.

جهود هؤلاء الجنود المجهولين على الدوام محل تقدير الجميع، ابتداءً من القيادة الرشيدة، التي كرّمتهم وثمّنت وقدّرت مساعيهم، وأشادت بهم في كل المناسبات، وكذلك المؤسسات الحكومية، التي تكاتفت بمختلف مبادراتها في تقدير جهودهم ومساهماتهم، وكل أفراد المجتمع الذين عبروا عن صادق مشاعر التقدير والامتنان والعرفان للأطباء والممرضين والكوادر الطبية على عطائهم الذي لا يقدر بثمن.

الطواقم الطبية والتمريضية وقفت حاجز صدٍّ في وجه الجائحة، وهم دائماً محط الرعاية والاهتمام، وجهودهم ستظل على الدوام، محل تقدير واحترام.

طباعة Email