كي نحافظ على المنجزات

يحل علينا عيد الفطر السعيد، غداً، وللعام الثاني على التوالي، في ظل جائحة «كورونا»، التي لم تستثنِ مكاناً من العالم.

ولكن، بفضل من الله تعالى، ثم بتوجيهات قيادتنا الرشيدة، فقد رسّخت الإمارات مكانتها في صدارة العالم تصدياً لـ«كوفيد19»، بدءاً بإجراءات احترازية تتماشى مع طبيعة المنحنى الوبائي صعوداً وهبوطاً، وصولاً إلى دخول مرحلة التعافي، وتوفير اللقاحات مجاناً لكافة أفراد المجتمع، مع تلقي أكثر من 70 في المئة من السكان للقاحات المضادة للفيروس، فضلاً عن البدء في إنتاج لقاح «حياة فاكس» في الإمارات، ما يؤذن ببدء مرحلة تاريخية لتصنيع اللقاحات في الدولة.

وتُسارع دولتنا الخطى لتكون في مقدمة الدول تعافياً من الجائحة، عبر تكثيف جهود توزيع اللقاح، وتكثيف الحملات الوطنية لتشجيع جميع فئات المجتمع على أخذه، والمراجعة المستمرة للإجراءات الاحترازية، والتعاون المجتمعي في تطبيق كل ما من شأنه التصدي لهذا الوباء، والسيطرة عليه خلال الفترة المقبلة.

هذه الإنجازات تؤكد، بلا شك، مضينا على الطريق الصحيح للتعافي، إذا ما أدركنا أن تطعيم أكبر نسبة ممكنة من المجتمع كفيل بالوصول إلى المناعة المكتسبة، وتقليل أعداد الحالات، والسيطرة على المرض، مع هبوط المنحنى الوبائي خلال الأيام القليلة الماضية.

وكي نحافظ على هذه المنجزات تحت شعار «يداً بيد نتعافى»، فإن علينا كأفراد، المساهمة بإيجابية ومسؤولية في هذه الجهود، من خلال الالتزام بالإجراءات الاحترازية خلال أيام عيد الفطر السعيد، كي يظل سعيداً علينا جميعاً، عبر المحافظة على التباعد الجسدي وارتداء الكمامات، والحرص على عدم القيام بأي تجمعات. ختاماً، تمنياتنا بالصحة والسلامة للجميع، وكل عام وأنتم بخير.

 
طباعة Email