الإمارات نبع العطاء والوفاء

تواصل الإمارات في شهر رمضان حضورها الإنساني البارز على خريطة المشهد العالمي، ساعية بالخير للوقوف إلى جانب الأشقاء والأصدقاء بصدق وفاعلية في مواجهة ما يتعرضون له من صعوبات ونوائب، حيث إنه إلى جانب مساعداتها للدول في مواجهة تداعيات وباء «كورونا» لم تنس التزاماتها الإنسانية مع عدد من الدول في مواجهة الفقر، انطلاقاً من المسؤولية الأخلاقية والإنسانية التي تتحملها الدولة تجاه الشعوب الفقيرة حول العالم، باذلة كل جهد يسهم في تخفيف أحزان ومآسي المحتاجين، حيث أرسلت مساعدات غذائية إلى طاجيكستان، والسودان، واليمن، وموريتانيا، وجمهورية القمر المتحدة.

تؤمن الإمارات دائماً في سياستها الخارجية بوحدة الإنسانية، وتجسيد المفهوم الواسع للأخذ بيد الإنسان أينما كان، وأن سعادة الشعوب هي الأمر الذي يجب تقديمه على أي أهداف أخرى.

وغني عن القول إن الإمارات أثبتت على مر التاريخ أنها واحة للخير والسلام قولاً وفعلاً، وهذا لم يكن وليد الصدفة وإنما هو عمل حقيقي له مقومات في المجتمع أرساه الأب المؤسس المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، فقد غرس الشيخ زايد العمل التطوعي والإنساني في النشء والشباب، لأن الإنسانية هي الحصن لهذا البلد، فما تجنيه اليوم من حب العالم قد زرعته في الأمس.

وتحرص القيادة الرشيدة على استمرار سير قافلة العطاء إلى آفاق أرحب، لتبقى الإمارات منارة للعمل الإنساني ورافداً من روافده الأصيلة، حيث لم يعد اسمها يذكر في أي محفل إقليمي أو دولي، إلا مقترناً بالعمل الخيري والإنساني بالنظر للمواقف المشرّفة التي سطروها، ما يعد دليلاً على مدى صدق الرسالة والمقاصد النبيلة.

 
طباعة Email