الشباب.. همم عالية

تؤمن القيادة الرشيدة بأهمية دور الشباب باعتبارهم الركيزة الأساسية ومخزون الطاقة الأهم لمسيرة التنمية والتقدم في دولة الإمارات. وعلى هذا الأساس، فإن الرؤية الحكومية للمستقبل، التي تعتمد على الابتكار، تضع في أولوياتها أن الشباب هم خير رافد للأفكار الجديدة والحلول المبتكرة، التي تبني إمارات المستقبل، وتعزز بنيانها، وتصون تقدمها بمزيد من الإنجاز والتفوق والريادة.

وفي هذا السياق، عملت حكومة الإمارات، مجسدة رؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، على إيجاد المنصات، وتصميم الخطط والاستراتيجيات، بما يمكن من تعزيز القدرات الوطنية الشابة، وتوجيهها لتعظيم إسهامها في تأكيد الجاهزية للمستقبل.

وغني عن القول، إن جهود تعزيز القدرات الوطنية الشابة، تسير بالتوازي مع جهود القيادة في توجيه الشباب وتوظيف قدراتهم واستنهاض طاقاتهم والاستماع إلى أفكارهم والاستفادة منها لدعم طموحاتهم، وصولاً إلى حكومة المستقبل التي تعتمد على الابتكار والمعرفة، وتمهيد الطريق أمام الكوادر الشابة ورفدهم بأفضل الخبرات والمهارات التي تؤهلهم للعب دور أكبر في ترسيخ دعائم المسيرة التنموية.

ولعل من أكبر المحفزات أمام الشباب اليوم، ما تقدمه حكومة الإمارات من فرص قيّمة لكل شابة وشاب، ممن لديهم روح المبادرة والطموح، تتيح لهم المشاركة الفاعلة في رسم ملامح مستقبل الوطن، وتحقيق تطلعات وطموحات قيادتهم وشعبهم من خلال أفكارهم المتجددة.

خلاصة القول، إن آمالاً كبيرة تعلقها القيادة الرشيدة على الدورة المقبلة من مجلس دبي للشباب، التي تتزامن مع عام الخمسين، بكل ما فيه من طموحات، وما تستثيره هذه المناسبة الوطنية الغالية من تجديد زخم الطاقات وشحذ الهمم.

 
طباعة Email