اللقاح طريق التعافي

كان من النتائج المباشرة المثمرة لجهود الجهات المختصة في دولة الإمارات، في سياق مكافحة الجائحة، نجاح الحملة الوطنية للتطعيم في إنجاز جدولها بسرعة لافتة، لفتت انتباه الجميع، في الداخل والخارج؛ فقد أضحت هذه الحملة واحدة من أسرع الحملات وأكثرها فعالية على مستوى العالم، حيث أتيحت اللقاحات بصورة سهلة وميسّرة، وفي جميع مناطق الدولة للمواطنين والمقيمين.

ومما يذكر هنا، أن نتائج اللقاحات التي تم تلقيها، أثبتت فعالية تراوحت بين جيد جداً وممتاز. هذا فضلاً عن أن معظم الأعراض التي ظهرت على الذين أصيبوا بعد أخذ اللقاح كانت بسيطة جداً، بحيث إن حالات قليلة للغاية استلزمت إدخالها إلى المستشفى.

وفي هذا السياق، لا بد من القول إن هذه الحقائق والمعطيات المبشرة، تؤكد ضرورة وأهمية استكمال تطعيم جميع الفئات المؤهلة، وذلك بهدف الوصول إلى مرحلة التعافي التام، لا سيما أن التجربة أثبتت أن في «التطعيم» وقاية للمجتمع، وكذلك حماية من التعرض للفيروس المتحوّر، ما يجعل منه واجباً على الجميع، وحقاً للجميع على الجميع.

وفي الواقع، فإن دولة الإمارات توفر اللقاحات في أماكن متعددة يسهل الوصول إليها، إضافة إلى أن عملية «التطعيم» نفسها تتم على نحو سهل ويسير وسريع، ما لا يدع سبباً ولا مبرراً للتأخر أو الامتناع عن أخذ اللقاح؛ كما أن ذلك يجعل من «التطعيم» مسؤولية شخصية وإنسانية تقع على عاتق كل فرد وعضو في مجتمع الإمارات الطيب المتكاتف والمتضامن.

ويبقى القول إن تجربة الإمارات، في هذا المجال، تؤكد أمراً لا ريب فيه مفاده أن اللقاح هو الطريق الأمثل للتعافي.

طباعة Email