مؤشرات مبشرة

المراكز المتقدمة، التي تحققها الإمارات في المؤشرات العالمية، تؤكد الزخم، الذي تجري فيه عمليات التنمية بمعناها الواسع، وكذلك تجسد المرونة التي يتمتع بها اقتصاد الدولة، ونجاعة استراتيجيات مواكبة التحول في الممارسات الاقتصادية والسياسية والاجتماعية الضرورية، لضمان تقدم مستدام.

وفي الواقع، فإن هذه المؤشرات المبشرة تترجم قدرة الدولة على انتهاج سياسات واستراتيجيات، تضع الإمارات في صدارة دول العالم، التي تتبنى أحدث الممارسات، كما أنها تأتي لتعبر عن حجم الإنجازات المتحققة، وتعكس أهمية النظرة المتفائلة، بما يتعلق بالمستقبل، على جانب أنها تعزز من الثقة العالمية في بيئة الاستثمار في الإمارات، وفي قوة اقتصادها ومرونته، وقدرته على التكيف ومواكبة التغيرات، التي يشهدها عالم اليوم.

وفي هذا السياق، ليس غريباً أن الإمارات تمكنت من إحراز مراكز متقدمة لنفسها، ضمن الـ10 الأوائل في العديد من مؤشرات تقرير تعزيز التحول الفعال في مجال الطاقة للعام الحالي، الصادر عن المنتدى الاقتصادي العالمي، الذي جاءت فيه الدولة، ضمن الـ10 الأوائل عالمياً في اثني عشر مؤشراً، تعزز التحول الفعال في الطاقة.

وفي الواقع، فإن التقرير، الذي أكد أن الإمارات شهدت أداءً إيجابياً جداً، ومستقراً على مدى السنوات العشر الماضية في العديد من المؤشرات، يمثل إشارة قوية على استعداد الدولة لتفعيل انتقال الطاقة، الأمر الذي له دلالاته الإيجابية للغاية، بما يتعلق بالمستقبل.

لقد شهدت الدولة خلال العقد الماضي، تقدماً كبيراً في مؤشر استقرار المؤسسات، والأطر التنظيمية، وبفضل هذا وغيره من الإنجازات، فإن الإمارات تحجز لنفسها مكاناً مرموقاً، ليس فقط بين الكبار في العالم، بل وفي صدارة قائمة الأوائل.

طباعة Email
#