منظومة خير

مبادرات دبي، التي تستجيب إلى حاجات الإنسانية، وترتقي إلى مستوى الجودة التي تحرص عليها الإمارة في كل جوانب الحياة وبما تقدم من إنجازات، تحقق النجاح تلو النجاح. وحملة «100 مليون وجبة» ليست استثناءً، فها هي تنجح في تحقيق 78 % من هدفها في أسبوعها الأول، مؤكدة أهميتها باعتبارها الحملة الأكبر في المنطقة لإطعام الطعام، والهادفة إلى تقديم الدعم الغذائي للفئات المهمشة والأسر المتعففة في 30 دولة عربية وأفريقية وآسيوية خلال شهر رمضان المبارك.

وفي الواقع، فإن هذه الحملة، التي تحمل معاني النبل والإنسانية التي يجسدها الدور الإغاثي والإنساني، الذي تضطلع به دولة الإمارات، تنضوي على جوانب مضيئة كثيرة، فحجم التفاعل الاجتماعي مع الحملة يثير الإعجاب، وكذلك الفخر والاعتزاز.

لقد أتاحت الحملة الفرصة لأهل الخير من الأفراد والمؤسسات في الإمارات وخارجها، الوصول بتبرعاتهم النقدية إلى آفاق إغاثية وجغرافية جديدة، وجعلت من العطاء الإماراتي يتحول إلى نهر خير متدفق، في استمرار لمسيرة العطاء والجود والكرم التي تأصلت في دولة الإمارات قيادةً وحكومةً وشعباً دون تمييز بين عرق أو لون أو ديانة.

ومن جانب آخر، أسهمت الحملة في ترسيخ منظومة العطاء ومؤسساته، سواء منها الوطنية أم الإقليمية والعالمية، وأرست خبرات جديدة، وطرقاً مبتكرة للوصول إلى الفئات المستهدفة، وتحديد نوعية الاستجابة المطلوبة، لتحقيق الأهداف الجليلة في مكافحة الجوع والشح الغذائي، حيثما كان.

إن الخبرات المتحصلة من مبادرات دبي في هذا المجال، تجعل من الدولة مركزاً للخبرة العالمية في مجال الإغاثة والمساعدات الإنسانية، وتصميم المعونات وأنواع الاستجابة لمختلف الظروف.

طباعة Email