الإمارات دولة العطاء والنماء

تثبت الإمارات بشكل متواصل مكانة البعد الإنساني كركيزة أساسية في السياسة الخارجية، انطلاقاً من سياستها الثابتة الداعية إلى التعاون بين الدول والشعوب من أجل مكافحة الفقر والجوع، والانفتاح الإيجابي على المبادرات والإجراءات التي يتبناها المجتمع الدولي لمعالجة واقع الأزمات بمختلف بقاع العالم.وتسجّل الإمارات اسمها كأول المبادرين كلما دعت الحاجة، انطلاقاً من شعورها بالمسؤولية الأخلاقية والإنسانية، إذ قادت حملات تدخل إنساني منظمة عبر العالم تستهدف وقف تدهور الأوضاع إزاء تفشي الوباء، ولم تستثنِ أي قارة، هكذا تجد نفسها في مقدمة الصفوف الساعية إلى الخير والنماء لكل من هم على كوكب الأرض.

وغني عن القول إن أيادي الإمارات البيضاء تواصل عطاءها المتجدد، ساعية بالخير معطاءة، باذلة لكل جهد يسهم في تخفيف أحزان ومآسي المحتاجين في كل مكان من أرجاء المعمورة، وذلك انطلاقاً من دورها الرائد الذي رسمته لها القيادة الرشيدة والمتمثل في الوقوف إلى جانب كل محتاج أينما كان، وتخفيف الأحزان والمآسي في كل مكان من أرجاء المعمورة، حيث أرسلت طائرة مساعدات إلى إثيوبيا، وطائرة مساعدات غذائية عاجلة إلى جمهورية القمر المتحدة، وطائرة إلى جمهورية غينيا الاستوائية، كما قدمت أجهزة تنفس اصطناعي للأشقاء في فلسطين، إضافة إلى المساعدات اليومية للأشقاء في اليمن.

نهج الخير والعطاء، وضع الإمارات في مكانة دولية مميزة، حيث تحظى بتقدير واحترام من العالم كونها مركزاً نشطاً ومؤثراً في العمل الإنساني، فالشهادات المتتالية بعطاء الدولة واحتلالها مرتبة متقدمة عالمياً في نسبة ما تقدمه من مساعدات، جاء ليؤكد أن الإمارات نموذج حي للدول الراغبة في الخير للبشرية.

طباعة Email