مأثرة جديدة

مأثرة جديدة، تسجلها «الإمارات للشحن الجوي»، بحلول يوم الصحة العالمي، الذي يصادف السابع من أبريل، إذ تصبح هذه المؤسسة الوطنية الرائدة، أول ناقلة توصل خمسين مليون جرعة لقاح إلى خمسين وجهة، في إنجاز يجسد روح الإنجاز والمبادرة الإماراتيين.

والأرقام لا تتوقف عند هذا الحد، ولكن ما تمثله من نجاحات كبيرة، وتحمله من معان جليلة، تعيد إلقاء الضوء على النموذج الإماراتي الفريد، وروح دبي التواقة إلى الإنجاز والريادة، واحتلال المركز الأول في المجالات كافة.

هناك في هذا السياق معان إنسانية نبيلة، تقع في الجوهر من نموذج الإمارات ودبي، وتتمثل في روح التضامن والمسؤولية، التي تجسدت في توجيه الجهود طوال العام الماضي لدعم المجتمعات، وخصوصاً في الدول النامية، ومساعدتها على التعافي من التأثيرات المدمرة للجائحة.

وفي هذا، كانت «الإمارات للشحن الجوي» بصدارة قيادة جهود صناعة الشحن الجوي العالمية في توزيع لقاحات «كوفيد 19»، بسرعة وفعالية إلى كل أرجاء العالم.

لقد حافظت هذه المؤسسة الوطنية العملاقة، كغيرها من مؤسساتنا الوطنية، على مرونتها وحيويتها خلال انتشار الجائحة، واستجابت بسرعة، للمحافظة على انسياب حركة البضائع الأساسية في جميع أنحاء العالم. كما كانت من أوائل الناقلات الجوية في العالم، التي استخدمت طائرات ركاب لرحلات الشحن فقط، من أجل نقل معدات الوقاية الشخصية والمستلزمات الطبية والأدوية والمواد الغذائية، وشغلت خلال عام واحد عدداً قياسياً من الرحلات الجوية لهذه الغاية.

إن دبي ممثلة بـ«الإمارات للشحن الجوي»، وبقية مؤسساتها الوطنية هي شريك أساسي في إنقاذ العالم من الجائحة، ووقف تفشيها، والتغلب على آثارها، وقيادة جهود التعافي والعودة إلى الحياة الطبيعية.

طباعة Email