مبادرة مباركة

موقف إماراتي يدعم المبادرة السعودية، ويفتح الطرق أمام حل يمني، يحفظ البلد الشقيق، ويمكنه أن يضع خاتمة للفوضى، والتدخلات الخارجية التي تعبث بأمن المنطقة.

يؤكد الموقف الإماراتي دعم الإمارات الكامل لمبادرة السعودية في التوصل إلى حل سياسي شامل في اليمن، وتعتبر الدولة هذه المبادرة فرصة ثمينة لوقف شامل لإطلاق النار في اليمن، ولتمهيد الطريق نحو حل سياسي دائم.

ومن منصة هذا الموقف، تحث الإمارات المجتمع الدولي أن يبذل الجهود لضمان التزام كافة الأطراف بهذه المبادرة ووقف إطلاق النار.

لقد مارست المملكة العربية السعودية دوراً محورياً في تنفيذ اتفاق الرياض وتشكيل الحكومة اليمنية الجديدة والتوصل إلى حل سياسي وتسريع جهود إنهاء الأزمة اليمنية، ويبقى على الأطراف اليمنية والمجتمع الدولي ضمان ضرورة الاستجابة لهذه المبادرة ودعم تكاتف القوى اليمنية وتعاونها ودفعها إلى تغليب المصلحة الوطنية العليا.

وتحتفظ دولة الإمارات بالتزامها التام بالوقوف إلى جانب الشعب اليمني ودعم طموحاته المشروعة في التنمية والازدهار والسلام والاستقرار.

إن أمن المنطقة واستقرارها، والمصلحة القومية تسير في خط واحد مع دعم استقرار اليمن، ونجدة شعبه في حاجاته الإنسانية، ودعم الوفاق الوطني، وجهود التحول من التناحر إلى إيجاد صيغة وطنية تضمن عودة اليمن إلى محيطه العربي، واستقراره الداخلي.

إن المبادرة السعودية، بكل ما فيها من رؤية وبعد استراتيجي، تمثل خطوة إلى الأمام، ومساراً للحل، وتحدياً تواجهه كل القوى المعنية بإثارة الفوضى في المنطقة.

الإمارات والسعودية ودول مجلس التعاون الخليجي تقود الحكمة، وتسعى إلى حفظ الأمن والاستقرار، وفتح طريق التنمية أمام شعوب المنطقة.

طباعة Email