أفعال شاهدة على الخير

في وقت تتعدد فیه أوجه المحن في العالم، من أوبئة وكوارث وأزمات غذائية، نجد الإمارات، كالعادة، في مقدمة الصفوف الساعية إلى الخير والعطاء لكل البشرية، من دون تمييز بين عرق أو لون أو دين، بهدف التخفيف من آثار الأزمات على الفقراء والمحتاجين.

ومن أجل تحقيق هذا الهدف، تنتشر مؤسسات الخير والعطاء التابعة للدولة في مختلف أرجاء العالم، وخيرها ملموس، وسخاؤها لا ينقطع، وأفعالها شاهد عيان على ذلك، أينما وجدت معاناة إنسانية جراء حرب أو كارثة أو وباء.

وبلا شك فإنه من خلال هذا النهج، كرست الإمارات مفهوم المصير المشترك للبشرية، بإيلاء الأهمية لحياة الإنسان، حيث بادرت إلى تنظيم حملات إغاثة إنسانية عبر العالم، تستهدف وقف تدهور الأوضاع الإنسانية، بدلاً من التفرج والحياد السلبي، ولم تكتفِ بالمساعدات الدورية، بل تخطت الأمر إلى قيادة حملات تدخل إنساني عبر جسور جوية وبرية وبحرية في اليمن وإثيوبيا والسودان.

من خلال هذا النهج، تثبت الإمارات للعالم بأن القيم الإنسانية ركيزة مهمة في العلاقات الدولية والتقارب بين الشعوب، وأن من يعيشون على كوكب الأرض شركاء في المصير، ما يستدعي التضامن والتعاون والتكافل، ويعيد القيم الأصيلة إلى بهائها عبر العالم.

هذه القيم وغيرها، مثل التعايش والتسامح ونشر السلام، جعلت الإمارات محط أنظار العالم، كونها باتت نقطة إشعاع إنسانية، ولمست غالبية دول العالم، خاصة في ظل الجائحة الصحية الحالية، الدور المميز للدولة في العطاء بلا حدود، فهي تعد نموذجاً حياً للدول الراغبة في الخير للبشرية. الإمارات باتت قدوة في نهجها الإنساني، الذي يتسم بالقدرة على الاستجابة السريعة للأزمات والكوارث، ومد يد العون للجميع بلا استثناء.

طباعة Email