موعد جديد مع المستقبل

موعد جديد تضربه الإمارات مع المستقبل والفضاء مع القمر الاصطناعي «دي إم سات1»، أول قمر اصطناعي نانو متري بيئي لبلدية دبي، الذي ينطلق صباح غد على متن صاروخ الإطلاق الروسي «سويوز 2.1 إي»، من قاعدة بايكونور الفضائية في كازاخستان، في مهمة عمل، تتجاوز ثلاثة أعوام.

ويمثل هذا الإنجاز حلقة جديدة من سلسلة المبادرات العلمية، التي ينتجها ويديرها، ويشرف عليها وينفذها مركز محمد بن راشد للفضاء، المؤسسة العلمية المرموقة، التي أدخلت اسم الإمارات في أهم المحافل العلمية والتكنولوجية، لتضيف للدولة إسهاماً جديداً في سعي البشرية نحو استكشاف الفضاء واستثماره.

وفي الواقع، فإن القمر الاصطناعي «دي إم سات1» يمثل كذلك إسهاماً جديداً لهذا المركز الرائد في المنطقة نحو تجسيد رؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، المتجسدة بدعوته إلى استئناف الحضارة العربية والإسلامية.

ومن الغني عن القول: إن مهمة القمر الاصطناعي «دي إم سات1» في الفضاء، التي تتمحور حول رصد وتجميع وتحليل البيانات البيئية، وقياس ملوثات الهواء والغازات الدفيئة، وتطوير خرائط تركيز وتوزيع الغازات الدفيئة في دبي والإمارات بشكل عام، إنما هي مهمة لها شقها الأرضي، التي تضطلع نخبة العلماء الإماراتيين والعرب، ممن سيتلقون هذه البيانات ويحللونها.

إن الاحتفاء بالإنجاز الإماراتي الجديد، الذي تقدمه بلدية دبي، يعيد التأكيد على الفخر والاعتزاز بنخبة الخبراء والعلماء الإماراتيين الشباب، وكذلك بنهج القيادة الرشيدة، التي تنقل الدولة وإنسانها إلى عصر جديد من الرفعة والازدهار.

طباعة Email