صوت شباب الإمارات

شباب الإمارات متفائلون بمستقبل بلادهم، ويرون في القادم أفضل، ويتوقعون أن يشهد العالم تحولاً إيجابياً كبيراً في الخمسين عاماً المقبلة.

هذه النظرة التي كشفت عنها نتائج دراسة استطلاعية، تم الإعلان عنها، أول من أمس، ضمن «مجلس محمد بن زايد لأجيال المستقبل»، تعكس قيم الإيجابية وروح التفاؤل، التي بثتها القيادة الرشيدة من خلال رؤاها وفكرها المستقبلي، وبما اعتمدته من استراتيجيات ناجعة، كان لها أثرها الباهر، الذي أحدث فرقاً نوعياً في الحياة ونظرة الأفراد.

ومن جانب آخر، أظهرت الدراسة مؤشراً آخر لافتاً على نحو خاص؛ إذ رأت أغلبية الشباب الإماراتيين أن نجاحهم على المستوى الشخصي يرتبط ارتباطاً وثيقاً بمستوى تقدم وازدهار بلادهم. وهذا المؤشر يعبر بالدرجة الأولى عن مقدار ولاء وانتماء شباب الإمارات لوطنهم، الذين يعدون المساهمة في ازدهاره، أولوية قصوى تفوق في أهميتها الأولويات الشخصية الخاصة.

في جانب آخر، فإن ما أظهره شباب الإمارات من ثقة وتفاؤل بحدوث تحولات كبيرة في الخمسين عاماً المقبلة، تجعل العالم أفضل مما هو عليه حالياً، يجسد استعدادهم وميلهم الواضح إلى تقديم إسهامات في الحضارة الإنسانية، معتمدين على مجالات الابتكار والتطور التكنولوجي واستكشاف الفضاء وغير ذلك من المجالات، التي تلقى الاهتمام من الحكومة الرشيدة.

إن نتائج هذه الدراسة الاستطلاعية، تكشف قبل ذلك، عن اعتداد شباب الإمارات بالرؤية الواضحة التي تتبناها قيادتنا الرشيدة، ولا سيما بما يتعلق بتصميم الخمسين عاماً المقبلة، وتعبر كذلك عن النماذج المبتكرة والمستدامة، التي تعتمدها حكومتنا، لإرساء تواصل فعال مع الشباب.

ومن المهم، أن هذه الدراسة تبرز أن صوت شباب الإمارات ينحاز لمستقبل زاهر لوطنهم.

طباعة Email