طفل الإمارات

ترعى دولة الإمارات الطفولة، وتحيط الأطفال بعناية خاصة، وتوفر لهم أرقى الخدمات التعليمية والصحية، إلى جانب مرافق وتسهيلات وأنشطة تنمي وعيهم.

وهذا كله جزء بسيط من استراتيجية الدولة في رعاية مواطنيها، والتخطيط لمستقبلهم، ودورهم في تصميم التنمية الشاملة.

وفي الواقع، فإن هذا الاهتمام الذي يتجسد بيوم الطفل الإماراتي إنما يعكس طموحات الدولة، ورؤية القيادة الرشيدة، لمستقبل الإمارات في سياق «خمسينية» مقبلة، واعدة، مليئة بالإنجازات النوعية.

إن ما يحظى به الطفل في دولة الإمارات من رعاية تبديها الحكومة الرشيدة، يعكس تلك الرؤية الثاقبة، التي ترى في الإنسان وإعداده وتمكينه ثروة وطنية، وفرصة مستقبلية، فلا تدخر جهداً في تسخير كافة الموارد والإمكانيات من أجل تربية أجيال واعية مؤهلة بالعلم والخبرة تواجه تحديات المستقبل وتلبي نداء الوطن.

وفي الواقع، فإن برامج الرعاية التي توفرها الدولة، والمؤسسات المعنية للطفل والأسر الحاضنة للأطفال، تمثل نموذجاً في رعاية النشء والاستثمار بالإنسان. وهو ما يعكس الثقة بالمستقبل والإيجابية التي تتسم بها استراتيجيات الدولة على غير صعيد.

وغني عن القول أن رؤية قيادة دولة الإمارات تمت ترجمتها بإطلاق برامج ومبادرات داعمة للأسرة الإماراتية من أجل تربية أطفالها في بيئة واعية، قادرة على التجاوب مع قيم الابتكار ومواكبة العصر، ما يسهم في تكوين شخصية الطفل وتحقيق استقراره النفسي، وما يؤهله لمتابعة مسيرة التنمية المستدامة التي تشهدها الدولة، والمشاركة بها.

وفي هذا السياق، لا بد من الإشارة إلى أن الطفولة والأطفال محصنون بقوانين وتشريعات عصرية، إلى جانب المبادرات والمشاريع والخطط والمرافق، التي تكفل لهم طفولتهم، وحقوقهم في مستقبل زاهر، وكل ما يضمن تميز طفل الإمارات.

طباعة Email