يوم خير وأمل

أضحى يوم المرأة العالمي يوماً إماراتياً بامتياز، بحكم الاستراتيجيات التي وضعتها الدولة لتمكين المرأة، وتعزيز دورها في مسيرة التنمية الوطنية. الأمر الذي تم التعبير عنه بإجراءات رسمية نوعية، ولعل من أبلغها رفع تمثيل المرأة في المجلس الاتحادي إلى نصف عدد أعضاء المجلس في مساواة تامة، فضلاً عن مشاركتها الفاعلة في العمل الحكومي.

ومما لا شك فيه فإن الجهود الإماراتية الساعية إلى تعزيز مشاركة المرأة، والاعتراف بأهمية دورها وقدراتها، إنما تأتي تتويجاً لمسيرة طويلة من التنمية، ومسار خير ابتدأ بمأثرة الاتحاد، الذي أعلى من قيمة المرأة، وأكد دورها، وشدد على حقوقها. وهو النهج الذي تواصل في عهود البناء التالية، في ظل قيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، وعناية أخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، رعاه الله، ومتابعة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة.

إن يوم المرأة هو مناسبة تستذكر فيها الإمارات مع العالم نجاحاتها في مجال تمكين المرأة. وهو كذلك يوم الاحتفاء بإنجازات المرأة الإماراتية ونجاحاتها، في البيت وميادين الإدارة في القطاعين العام والخاص، وفي مجال الإنجاز الفكري والابداعي.

في يوم المرأة يوم الخير والأمل، تهنئ الإمارات نفسها على التفهم الاجتماعي لقضية تمكين المرأة، والدعم الذي قدمه المجتمع لهذه القضية.

وفي هذا اليوم، هنيئاً للمرأة الإماراتية على وجه الخصوص، وشقيقاتها من مختلف الجنسيات ممن يعشن على أرض الإمارات الطيبة، وأطيب الأمنيات بمزيد من النجاحات والإنجازات.

طباعة Email