رصيد إنجازات ذهبي

الإمارات في طليعة الأوائل، وبين الكبار عالمياً. هذا ما وثقته معطيات مؤشرات التنافسية العالمية، التي تناولت العام المنصرم، ووضعت الدولة ضمن الأوائل في مرونة الشركات وسهولة ممارسة الأعمال وإجمالي المدخرات المحلية، وبين العشرة الكبار عالمياً في 24 مؤشراً اقتصادياً تنافسياً.

إن أهمية هذا التقرير، الصادر عن المركز الاتحادي للتنافسية والإحصاء لتقارير التنافسية العالمية، التي تعد واحدة من كبريات المرجعيات الدولية المتخصصة في قياس الأداء الاقتصادي، أنه بنتائجه هذه يؤكد صدق ودقة التقديرات المحلية، وينسجم مع النتائج المثمرة على أرض الواقع، التي جاء بها العمل المثابر الدؤوب وحسن التخطيط والاستراتيجيات المدروسة والإجراءات الحكومية والتسهيلات، التي تم تصميمها لتعزيز المكانة التنافسية المرموقة للدولة.

وبكلمات أخرى، حينما تأتي مؤشرات كبريات المرجعيات الدولية المتخصصة في قياس الأداء الاقتصادي على هذا النحو، لتشير إلى الريادة والتفوق الإماراتيين، فإن هذا يمثل شهادة دولية مرموقة، تؤكد، إلى جانب قوة التخطيط ودقة الاستراتيجيات التي اتبعتها الدولة، تميز الأداء الحكومي.

وفي السياق ذاته، فإن مطالعة التقرير بما يتعلق بحزمة الإنجازات التي حققتها الإمارات، تظهر بوضوح أنها توزعت على العديد من القطاعات، ما يشير إلى العافية التي يتمتع بها اقتصاد الدولة، ويؤكد تنوعه الإيجابي، وتوسعه المحسوب.

إن مثل هذه النتائج، التي تحرزها الدولة في غير مجال، إنما هي رصيد ذهبي في سجل الريادة والتفوق، يضاف إلى نتائج ذهبية أخرى حققتها في أعوام سابقة. وهذه وتلك، تؤسسان لرصيد جديد من الإنجاز ستأتي به، بإذن الله، الخطط والاستراتيجيات المستقبلية.

وهذا النوع من الأرصدة الذهبية، هو خير ما تستقبل به الدولة يوبيلها الذهبي.

طباعة Email