استراتيجية الصدارة

منذ زمن بعيد وإلى يومنا هذا، ما زالت دبي تحتفظ بمكانتها التي تبوأتها مبكراً، مركزاً عالمياً للتجارة الدولية. وفي ظروف الجائحة الصحية التي ضربت العالم من أقصاه إلى أقصاه، تبرز الأفكار الكبيرة، أفكار صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله.

وبفضل هذه الأفكار النيرة، والتفكير الاستباقي، لا زالت دبي تحتفظ إلى يوم الناس هذا بموقعها في إدارة العلاقات الفاعلة، وتحتفظ بموقعها مصدراً للثقة في ظل الجائحة العالمية والأوضاع الطارئة التي أثبتت الإمارات خلالها إمكانياتها الكبيرة وقدرتها على تجاوز التحديات مهما كانت صعوبتها.

وبما أن سلاسل التوريد بشكل خاص والتجارة بشكل عام، أثبتت أهميتها في استمرارية الحياة خاصة في ظل انتشار وباء كورونا، كانت دبي ولا تزال قلب التجارة العالمي النابض، ومركزاً لربط شرق العالم بغربه، وهي الاستراتيجية التي وضعت مبكراً منذ أن رأت دولة الاتحاد النور.

ولأن ثقة العالم بدبي والإمارات منقطعة النظير، رأينا كيف تعود الحياة لتدبّ سريعاً في دولتنا، وتعود لاحتضان فعاليات عالمية وازنة.

كل ذلك ما كان ليتم لولا التوجيهات السديدة للقيادة الرشيدة منذ اليوم الأول لانتشار جائحة فيروس كورونا المستجد (كوفيد 19)، والخطوات التي توالت صعوداً وهبوطاً تبعاً للظروف الصحية، مع إعطاء الأولوية للحفاظ على المجتمع وصولاً إلى التوازن بين الجوانب الصحية والاقتصادية التي نقطف ثمارها اليوم، بصدارة الدولة في الفحوصات الطبية للكشف عن «كوفيد 19»، وكذلك تصدرها دول العالم في توزيع اللقاحات لتحصين المجتمع في مواجهة الوباء.

 
طباعة Email