نهج حياة

الابتكار، على المستوى الفردي، حالة استثنائية من الإنجاز المقرون بتوظيف المعرفة. والأشخاص القادرون على ترجمة المعارف إلى منتج قابل للتداول اليومي، وقادر على توفير حلول في الحياة اليومية، هم مبتكرون، مخلصون مع أنفسهم، أوفياء لمجتمعهم.

وهذا وصف شافٍ وكافٍ لمجتمع الإمارات، الذي وجّهت قيادته الرشيدة التعليم فيه نحو الابتكار، وإيجاد الحلول الخلّاقة.

وبمعونة التعليم، حوّلت الإمارات الابتكار إلى منافسة دولية مفتوحة، تنتج فيها العقول أفكاراً في مجالات عدة، وحلولاً لمشكلات كثيرة. وتقدمت عالمياً بوصفها الجهة، التي تعتدّ بالابتكار، وتحترم مثله، وتطبّق متطلباته.

«الإمارات تبتكر» هذا ليس مجرد شعار، هذا توجّه وطني نحو توظيف المعرفة لإنتاج حلول مبتكرة في الحياة اليومية، وهو أحد المسارات، التي يرعاها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله.

يتوجب، هنا، القول: إن توجيه المجتمع نحو الابتكار يؤدي واحدة من مسؤوليات الإمارات العالمية، التي تأخذها الدولة على عاتقها، وتوظّف قدراتها من أجل تأديتها، وتضع ثقلها الاقتصادي والسياسي والثقافي لتأديتها.

«الإمارات تبتكر» تعني أننا أمام خلق جيل مبدع، قادر على توظيف المعرفة. جيل يحوّل الحروف والأرقام إلى خيوط من الإنجاز الإنساني، الذي يعلي من قيمة التعايش الإنساني، ويبنيه على إحقاق الحق، ومنح العقل قوة حاسمة.

إن «الإمارات تبتكر»، مشروع يتوجه لخلق جيل جديد، يكون من أحفاد زايد، ويسعى لاحتضان العلم في الإمارات، ويسير بالدولة إلى أن تتقدم مع المستقبل.

نموذج الإمارات فريد وجديد، والقيادة الرشيدة تبتكره اليوم، وتختبره في كل غد، لأن في كل ابتكار حياة.

طباعة Email