سخاء لا ينقطع

تحظى دولة الإمارات بانتباه جميع العالم كونها مركزاً نشطاً ومؤثراً في العمل الإنساني، إذ إنها لم تدخر جهداً في توظيف كل الموارد من أجل الدفع بعجلة العمل الإنساني نحو الأمام، ضاربة أروع الأمثال في مساعدة الآخرين، القريب منهم والبعيد، عبر تكريسها التضامن المطلوب في مواجهة تداعيات جائحة «كورونا»، وتقديم كافة أشكال الدعم والإغاثة لدول وشعوب في شتى أرجاء المعمورة.

إنسانية الإمارات تغمر العالم بدعم ملموس وسخاء لا ينقطع، وقد أثبتت للعالم أن القيم الإنسانية ركيزة مهمة في العلاقات الدولية والتقارب بين الشعوب، وليس من قبيل الصدفة ولا المجاملة أن تتوالى إشادات دول العالم والمنظمات الدولية بعطاءات الإمارات، إذ قدمت 1760 طناً من المساعدات الإنسانية، ودعمت 1.7 مليون من العاملين في الرعاية الطبية. هذا بالإضافة إلى تسيير أكثر من 182 رحلة من رحلات المساعدات الطبية المرسلة إلى 129 دولة على مستوى العالم.

الإنجازات التي يحققها العمل الخيري الإماراتي عبر العالم في مواجهة تداعيات جائحة «كورونا» تستحق أن تكون نموذجاً عالمياً يحتذى به، فقد أظهرت بشكل جلي مدى ازدياد الحاجة الدولية إلى الجهود الإنسانية والخيرية التي تبذلها الإمارات، باعتبار أن لديها آليات فعالة لتقديم الخدمات المطلوبة، وإيصال المساعدات لمستحقيها في الوقت المناسب بكفاءة عالية، فهذا المسار لم يتأسس إلا وفق إرادة سامية ونهج أصيل.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات