تفوّق عالمي

صنعت دولة الإمارات الفارق في نواتج العمل وطريقة الأداء في تعاملها مع جائحة «كورونا» وتفوقت بها على دول العالم، منطلقة من تجليات عظمة الإنسانية في أنصع صورها، فقد أضفت المساعدات الإنسانیة الإماراتية بعداً ملموساً وأكثر إیجابیة على العمل الإنساني العالمي، واتسم هذا التعامل بالحكمة والتحلّي بالإيجابية التي تابعها العالم عن كثب، وأشاد بها.

قدمت الإمارات حتى اليوم أكثر من 1760 طناً من المساعدات لأكثر من 129 دولة، استفاد منها نحو 1.7 مليون من العاملين في المجال الطبي، كما ستساعد شركات الإمارات للشحن الجوي و«مطارات دبي» و«موانئ دبي العالمية» في التوزيع العادل لملياري جرعة من لقاحات ضد فيروس «كورونا» لدول العالم، فيما تتصدر عالمياً في معدلات تلقي لقاح فيروس «كورونا».

ودائماً تتسم مواقف الدولة بالجاهزية والحضور الفاعل، وتسخير كل الإمكانات اللازمة للحفاظ على حياة الإنسان وصحته وكرامته وإنسانيته.

وغني عن القول، إن مسار الإنسانية في الممارسة السياسية الإماراتية في مواجهة «كوفيد 19» ليس وليد اللحظة ولا عاملاً ظرفياً، وإنما رسّخه المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، الذي نجح في تحويل العمل الإنساني في دولة الإمارات إلى أسلوب حياة وسلوك يومي، حيث تضع الإمارات الإنسان أينما كان في موقع الصدارة، وتعتبره الغاية القصوى لما يجب أن تهدف إليه السياسة وأدواتها، حيث جعلت صحة الإنسان في طليعة اهتماماتها ومقدمة أولوياتها، حتى وصلت إلى إنجازات كبيرة على الصعيد الدولي، وباتت نموذجاً يحتدى به في العالم.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات