نجاحات الإمارات

نجاحات الإمارات في مواجهة «كورونا» لا يمكن أن تغفل عنها عين، والواقع والأرقام يشهدان ويتحدثان عن مأثرة كبرى.

والأهم أن هذه المأثرة تنطلق من عزيمة لا تلين، وإصرار ثابت، ورؤية ثاقبة حكيمة، اتصفت بالشفافية التامة منذ اليوم الأول الذي ضربت فيه هذه الجائحة العالم بأكمله.

وما يقال عن الإمارات، يقال على وجه الخصوص عن دبي؛ فالإجراءات كانت فورية، وفعالة، وواسعة النطاق. والعزيمة لا تلين، والإصرار ثابت على تجاوز الجائحة وآثارها، مع الحفاظ على الإنسان والاقتصاد معاً، وسوية، دون مفاضلات راجت في بعض الدول، التي توهمت، وحاولت أن توهم شعوبها، بأن مواجهة الجائحة تقتضي الاختيار بين إنقاذ الإنسان وإنقاذ الاقتصاد.

الإمارات عموماً، ودبي خصوصاً، حققتا في هذا المجال ما يثير الإعجاب، فمن الإجراءات الحازمة الجذرية، إلى الشفافية التي تعاملت بها الحكومة الرشيدة مع معطيات الواقع، إلى توزيع اللقاحات برقم قياسي هو الأول عالمياً، إلى الحزم التحفيزية، التي جعلت أهم المنظمات الأممية تتوقع نمواً غير مسبوق للاقتصاد الإماراتي العام الجاري.

وغني عن القول، إن الإمارات وهي تقوم بمسؤولياتها تجاه نفسها، وفي مجال مساعدة دول العالم الشقيقة والصديقة على تجاوز الأزمة، لا تلتفت إلى الأقوال التي تتناثر على نحو مجاني هنا وهناك، ولكنها تلتفت إلى الأفعال ونتائجها، ومدى فاعليتها، فالأقوال تذهب جفاء، أما الأفعال فترسم المستقبل، وتكفل تجاوز الأزمة التي تتخبط فيها كثير من الدول، التي تغرق بالأقاويل والمزاعم والشائعات.

الإمارات تمضي أماماً، ودبي تتقدم نحو غدٍ لا مكان فيه لـ«كورونا»، ولا أعراضه التي تظهر على بعض المجتمعات، فتنتج مزاعم زائفة، لا مكان لها من الصحة.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات