دولة وقيادة مُبادِرتان

يصعب أن يجد الإنسان، في هذا العالم الواسع الممتد، قائداً مثل صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، رعاه الله، يبتكر يوماً بعد يوم مبادرات قيّمة، دقيقة في أهدافها، غنية في معناها، مجزية في ثمارها.

إنه رجل الحكمة والقيادة، لا ينشغل بالشعارات والخطابات، ولكن يبتكر المبادرات الملهمة، التي تثير العقول، وتلهب النفوس، وتزرع الأمل والإيجابية في القلوب، وتستقطب الإعجاب بفرادتها ونتائجها وثمارها.

وفي الواقع، لطالما كانت المبادرات الملهمة الجريئة، واحدة من السمات الأصيلة في فكر سموه، وأسلوب قيادته، ونظرته الثاقبة.

وفي السياق نفسه، يصعب أن يجد الإنسان بلداً مثل الإمارات يُغني التجربة الإنسانية بالإيجابية، التي عبرت عنها خير تعبير مبادرة حملة «أجمل شتاء في العالم»، التي أطلقها سموه في الخامس عشر من ديسمبر العام المنصرم، فأدهشت العالم، وأسعدت الكثيرين على هذه الأرض الطيبة.

ويتوجب القول هنا، إن النتائج المثمرة التي تمخضت عنها هذه الحملة، وتعبر عنها الأرقام غير المسبوقة التي حققتها، لها معانٍ كبيرة، ومغازٍ بليغة؛ فعلى مستوى الدولة، عبّر التجاوب الداخلي الواسع عن عمق الثقة التي يوليها أهل الإمارات وسكانها، من مواطنين ومقيمين، لسموه ونظرته. وعلى المستوى الخارجي، فإن التفاعل الكبير عكس ثقة وإعجاب العالم بنموذج الإمارات وقيادتها ونهجها وإيجابيتها التي هزمت المستحيل.

لقد اكتشف العالم على امتداده، وفي الدولة والمنطقة، بفضل حملة «أجمل شتاء في العالم»، مواطن جمال وفرادة مذهلة ومدهشة في الإمارات، ومخزوناً من الإيجابية لا ينضب.

طباعة Email