يد الخير

يد الخير الإماراتية تغيث وتساعد المحتاجين في كل بقعة ومكان من هذا العالم الممتد والرحب، مجسدة أفضل القيم العربية والإسلامية، وفي حرص على سيرة الخير العطرة التي جسدها الآباء المؤسسون، وأرساها الأب المؤسس المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، رحمه الله، ويرعاها اليوم صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله.

وفي الواقع، لقد حولت الدولة يد الخير إلى نهج ثابت، تدعمه مؤسسات خير رائدة، تمثل الدولة عالمياً في مجال العطاء الإنساني، أسهم في إيصال رسالة الأمل الإماراتية إلى كل بقعة ومكان.

ومن هذه المؤسسات، تبرز مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الإنسانية، التي افتتحت مستشفيين في جمهورية أرض الصومال، أولهما «مستشفى الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان العام» بسعة 40 سريراً، في مدينة بربرة شمال غربي الصومال، والثاني مستشفى متخصص للنساء والولادة بسعة 40 سريراً في مدينة برعو، ثاني أكبر المدن، والعاصمة الثانية لأرض الصومال، بعد العاصمة هرجيسا، وذلك ضمن المبادرات الإنسانية النوعية التي تقدمها الدولة للأشقاء، بتوجيهات القيادة الرشيدة، لتخفيف وطأة المعاناة الإنسانية، لا سيما في ظل الظروف الصحية التي يمر بها العالم لمواجهة آثار جائحة فيروس «كوفيد 19».

ويأتي ذلك ضمن حزمة واسعة من المشاريع والمساعدات الإنسانية والإنمائية التي تقدمها حكومة الإمارات، التي ترسي تقاليد جديدة في العطاء واستدامته، ما يخفف من المعاناة الإنسانية في العالم، لا سيما في بلدان العالم الثالث التي يفتقر كثير منها للمقومات الأساسية التي تكفل الصحة والتعليم.إن يد الخير الإماراتية طيبة ومباركة، تنشر الخير في كل مكان.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات