منظومة متكاملة للتعافي

بعزيمة وإصرار، تواكبهما توجيهات القيادة الرشيدة، تواصل دولة الإمارات السير على طريق التعافي من جائحة فيروس «كورونا» المستجد «كوفيد 19»، مع توسّع دائرة التلقيح في أرجاء الدولة كافة، وإعلان وزارة الصحة توفير اللقاح للجميع ابتداءً من عمر 16 عاماً، وافتتاح مراكز جديدة لتقديمه، تلبية للإقبال الكثيف من السكان -مواطنين ومقيمين- الذين استجابوا بشكل رائع لدعوات القيادة بضرورة أخذ اللقاح حماية للذات والآخرين.

ويترافق ذلك بالطبع مع استمرار حملات التوعية اليومية للالتزام بالإجراءات الاحترازية والوقائية المطبّقة، وتضافر جهود أفراد المجتمع وصولاً إلى مرحلة التعافي التام، وعودة الحياة إلى طبيعتها بصورة كاملة.

ومثلما كان الأمر، في التصدي لتداعيات الجائحة منذ انتشارها قبل نحو عام، عبر جهود حكومية ومحلية جبارة، تجلى التحدي مجدداً في معركة التعافي، حيث واكبت القيادة سير الأمور في الميدان، وهذا ما أبرزته كلمات منصور بن محمد، رئيس اللجنة العليا لإدارة الأزمات والكوارث في دبي، خلال جولته على مراكز تقديم اللقاح في دبي، وتأكيده أن محمد بن راشد وحمدان بن محمد وفّرا الإمكانات كافة لحصول الجميع على اللقاح، ومعتبراً أن النجاح المتحقّق نتاج منظومة عمل مشتركة بين الجهات الاتحادية والمحلية، وعمل فريق واحد لتجاوز المرحلة.

ولا بد من الإشارة، في هذا السياق، إلى إن النجاح المبهر الذي تواصله دولة الإمارات في تعاملها مع أزمة «كوفيد 19»، ابتداءً من احتوائها، ومساعدة الدول الأخرى في مواجهتها، وصولاً إلى خوضها معركة التعافي بكل ثقة واقتدار، جعل من الإمارات في صدارة البلدان عالمياً لجهة التصدي للجائحة وتداعياتها على جميع المستويات، وذلك ما يدعو للفخر والاعتزاز.

طباعة Email