طريق التعافي

تولي القيادة الرشيدة في دولة الإمارات عناية خاصة واستثنائية لتعميم اللقاحات المضادة لفيروس «كورونا» المستجد؛ وتترجم ذلك من خلال التوجيه بتوفير تلك اللقاحات للجميع، مواطنين ومقيمين، وكذلك عبر المتابعة الحثيثة واليومية لسير عمليات إيصال اللقاحات إلى المراكز المختصة، ومتابعة مستويات الإنجاز اليومي في هذا المضمار، إلى جانب الحرص على رصد أهم المستجدات العلمية الخاصة بإيجاد وسائل وأدوات للوقاية والعلاج.وبفضل هذه الرعاية والعناية تمكنت الإمارات من قطع شوط مهم في السيطرة على الوباء، الذي تسببت به الجائحة العالمية، واحتلت المركز الثاني عالمياً في سباق التطعيم. وهذا يعكس تلك الجهود المقدرة والمشكورة لفرق العمل، التي أنيط بها تنفيذ توجيهات القيادة الرشيدة، كما جاء ذلك ترجمة لثقة أهل الإمارات والمقيمين على أرضها الطيبة بالمؤسسات المعنية، وبالإجراءات الحكومية في هذا الصدد. كما أن رسالة القيادة للمجتمع كان لها الدور الحاسم في الاستجابة الكبيرة لدعوات التطعيم والحصول على اللقاح.

وفي الواقع، فإن رسالة القيادة الرشيدة للمجتمع بالمسارعة إلى الحصول على المطعوم، تختزل في طياتها اهتماماً عاماً ليس بصحتهم وسلامتهم الشخصية فقط، بل واهتمامهم المبدئي باقتصاد الدولة، الذي يؤمن لهم الوظائف وحياة ذات جودة غير مسبوقة، ومكتسبات متنامية.

إن هذه العلاقة بين المواطن والمقيم من جهة، والقيادة والحكومة الرشيدة، بما تنطوي عليه من ثقة عميقة، تختزل أسمى معاني الولاء والانتماء لهذا البلد الطيب، الذي لم يدخر وسعاً في حماية الجميع، وتأمين السبل الكفيلة بحماية صحتهم وأعمالهم، وتحفظ حياتهم.

إن الإمارات، باستجابة مواطنيها ومقيميها لرسائل القيادة الرشيدة، إنما تمضي بسرعة تليق بها على طريق التعافي الشامل والكامل بإذن الله.

طباعة Email