ثقة متجددة

تعمل الإمارات، انطلاقاً من رؤية قيادتها الرشيدة، على تحقيق أعلى مستويات التنمية المستدامة، وتلبية احتياجات أبنائها، وإسعادهم، والعمل من أجل رفاهيتهم.

ويأتي حصول دولتنا على المركز الثاني عالمياً، من حيث ثقة الشعب بالحكومة، بحسب «مؤشر إيدلمان للثقة 2021»، ووجودها في مقدمة هذا الترتيب، ليعكس الحكمة العالية والجهود الكبيرة التي تبذلها القيادة من أجل الوطن والمواطن، وكل من يعيش على هذه الأرض الطيبة.

إن بلوغ ثقة الشعب الإماراتي في حكومته 80 في المئة، مسجلة ارتفاعاً نسبته 4 في المئة عن العام الماضي، ليؤكد حكمة القيادة، وصوابية قرارات الحكومة في هذه الظروف الاستثنائية التي يعيشها العالم بسبب تفشي فيروس «كورونا» المستجد (كوفيد 19)، وما حمله من تداعيات صحية واقتصادية، فضلاً عن كل الظروف، إذ أثبتت حكومتنا الرشيدة تمتعها بأعلى معايير الكفاءة، والعمل وفق خطط مدروسة، ورؤية استشرافية، تضع في الاعتبار جميع الظروف.

لا شك أن هذا الإنجاز العالمي ليس حصاد أيام أو شهور، بل هو نتاج عمل سنوات طويلة من التخطيط العلمي، واستراتيجيات العمل الناجحة، ورؤية القيادة الرشيدة للعمل الحكومي، كما يؤكد جودة الاستراتيجيات والسياسات والخطط، والكفاءة العالية التي يتمتع بها الجهاز الحكومي في أدائه لمهامه، وتنفيذه لرؤية القيادة وتوجيهاتها، ويعكس مستويات الثقة العالية، والرضا والسعادة لدى الشعب عن الخدمات التي تقدمها الجهات الحكومية، ومستواها الذي يرقى إلى أعلى الدرجات عالمياً.

لقد باتت دولة الإمارات رقماً صعباً، ويشار لها بالبنان في جدول التنمية المستدامة عالمياً، وأصبحت إنجازاتها محل تقدير وإعجاب، ويأتي ذلك لأن هدف قيادتها وحكومتها المعلن هو الوصول إلى «الرقم واحد» في جميع الميادين.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات