استراتيجية نشر السلام

الإمارات تحمل رسالة سلام إلى العالم أجمع، وتعمل لخير البشرية، وتسعى لبناء عالم أكثر سلاماً وتسامحاً، وتناهض قوى التطرف والإرهاب والكراهية.

من هنا، نجد أن السلام هدف أساسي واستراتيجي في سياسات دولة الإمارات منذ تأسيسها على يد المغفور له بإذن الله تعالى، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيّب الله ثراه، وهو ما سارت عليه والتزمت به القيادة الرشيدة من بعده، وباتت الإمارات من الدول المعروفة في العالم بنهجها هذا الذي لم تحد عنه أبداً.

حرص الإمارات على نشر مبادئ التسامح والحوار يأتي لتجنيب المنطقة والعالم المزيد من الويلات والحروب، لأنها تؤمن بأن التسامح والتركيز على الحوار يوصل بالضرورة إلى الحلول السلمية وينهي الصراعات، ويؤدي إلى تعزيز قيم التعايش وقبول الآخر.

إن تطلّع الإمارات إلى تفادي التصعيد وعودة التهدئة بين السودان وإثيوبيا ينم عن الحرص إفريقياً بشكل عام، ويؤدي إلى تعزيز مبادئ حسن الجوار بين الأشقاء في القارة السمراء، حيث إن تطورات الأوضاع بين البلدين الشقيقين تثير قلقاً دولياً، خاصة مع الأهمية والدور الرئيسي والفاعل لهما في استقرار وازدهار إفريقيا والمنطقة.

ولأن علاقات عميقة ومتينة تربطها مع كل من السودان وإثيوبيا، فإن الإمارات تعمل مع هذين البلدين الشقيقين لتغليب الحكمة، وبدء الحوار، ووقف أي أعمال من شأنها زيادة التوتر، وبما يلبي آمال وتطلعات شعبي البلدين في تحقيق الأمن والاستقرار والازدهار.

الإمارات مشارك فعال في المجتمع الدولي، وأحد أهم أهدافها نشر السلام وتعزيز التعاون، وتسخّر من أجل ذلك دبلوماسية فاعلة تسعى إلى إيجاد حل للنزاعات بدلاً من مجرد إدارتها.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات