يوبيل ذهبي وخطى واثقة

عام جديد يطل على الإمارات، يحمل في طياته الكثير من الآمال والطموحات، في دولة فتية تسير بخطى واثقة وبكل الفخر والاعتزاز نحو الاحتفال بيوبيلها الذهبي، الذي سيشكل هو الآخر فاتحة تحقيق الخطط والاستراتيجيات استعداداً لخمسين عاماً مقبلة، انخرطت في سبيلها جهود فرق العمل الوطنية في سائر أنحاء الدولة.

كثير من الأحداث ستشهدها أيام الإمارات في عام يوبيلها الذهبي، وستكون بينها مواعيد استثنائية لمشاريع استراتيجية، ابتداءً من أقربها للتحقق مهمة «مسبار الأمل» المرتقب وصوله إلى مدار الكوكب الأحمر بعد نحو شهر ونيف من الآن، ووصولاً إلى إقامة معرض «إكسبو 2020 دبي»، في شهر أكتوبر المقبل، وهو الحدث العالمي الضخم، المؤجّل من العام الماضي، بفعل أزمة انتشار فيروس «كورونا» المستجد «كوفيد 19»، والذي تمكنت حكومة الإمارات بتوجيهات القيادة الرشيدة من مواجهته واحتوائه بكفاءة واقتدار.

وبالطبع، لن تكون أيام عام اليوبيل الذهبي، مقتصرة على هذين الحدثين الكبيرين، ففي الرابع من يناير قبل 10 سنوات، وبالتزامن مع ذكرى تولي محمد بن راشد مقاليد الحكم في إمارة دبي، دشّن سموه برج خليفة، لتصبح الإمارات حاضنة لأعلى برج في العالم بلا منازع، بعد أن أمر سموه القائمين على تشييد البرج بزيادة ارتفاعه حتى يصل بالإرادة الإنسانية إلى أقصاها، ويصبح وسط مدينة دبي أغلى كيلومتر مربع في العالم، وحاضنة للبرج الأيقوني، وأعلى نوافير العالم، وأكبر مراكز التسوّق في المعمورة.

وغني عن القول، إن الأجندة الوطنية كانت وستظل على الدوام، زاخرة بالأحداث المهمة في القطاعات كافة، فقد اعتاد أهل الإمارات من مواطنين ومقيمين على متابعة المهرجانات الثقافية والفنية والفعاليات الترفيهية، التي تترافق مع النهضة العمرانية والسياحية والإنجازات في القطاعات الاقتصادية والإنتاجية، وقد استعادت هذه الأنشطة، بالفعل، زخمها مجدداً متجاوزة تداعيات «الجائحة»، ومترافقة مع فتح البلاد أبوابها أمام تدفق رجال الأعمال والمستثمرين والسياح من شتى بقاع الأرض.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات