هجوم جبان

أيادي الشر التي امتدت محاولة اغتيال مستقبل الاستقرار في اليمن، لا تستحق أقل من الإدانة الحازمة، المقرونة بجهد دولي صارم يوقف أصحاب الأجندات الخبيثة عند حدود القانون الدولي، وتضعهم في مكانهم الصحيح خارجين على القانون والشرعية الدولية.

من هذا المنطلق، جاء موقف دولة الإمارات حازماً ومندداً بالهجوم الإرهابي الجبان الذي استهدف مطار العاصمة اليمنية المؤقتة في عدن، بالتزامن مع وصول وزراء وأعضاء حكومة الكفاءات اليمنية الجديدة، لبدء عملها بعد تشكيلها تنفيذاً لاتفاق الرياض. وهذا موقف يمثل امتداداً لسياسة دولة الإمارات الساعية إلى تحقيق استقرار البلد الشقيق، وإبعاده عن أصحاب الأجندات التخريبية، التي تغامر بدماء اليمنيين خدمة لقوى إقليمية غريبة.

وفي هذا السياق، فإنه من الواضح، للقاصي والداني، أن هذا الهجوم الجبان، إنما يستهدف بالأساس اتفاق الرياض، في محاولة يائسة لتمرير مشروع شرير يسعى إلى تقويض فرص الأمن والاستقرار في اليمن والمنطقة.

وبطبيعة الحال، فإن مثل هذه الهجمات، توضح طبيعة الخطر الذي يواجه المنطقة، ويمثله الانقلاب الحوثي، وحجم الفزع الذي تشعر به الميليشيات من جهود التحالف العربي بقيادة المملكة العربية السعودية، الداعم والمساند للشعب اليمني الشقيق.

ومما لا شك فيه كذلك، أن مثل هذه الأفعال المدانة عالمياً، والمجرمة بالقانون الدولي، لن توقف بحال من الأحوال تنفيذ اتفاق الرياض، الذي سيمضي قدماً، إلى أن يتحقق الاستقرار، بعزيمة اليمنيين وحكومتهم الشجاعة، وإبعاد خطر العبث الذي تمارسه بعض القوى الإقليمية، التي ما فتئت تحاول المقامرة باستقرار المنطقة.

إن في هذا الموقف الإماراتي، دعوة للمجتمع الدولي، أن يقوم بمسؤولياته، إزاء الأمن والاستقرار والسلام في المنطقة والعالم.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات