أجمل شتاء في أرض السعادة

الإمكانيات الكبيرة التي تتمتّع بها الإمارات على الصعد كافة، جعلتها مقصداً فريداً، إذ إن ما تتمتع به الدولة من مناطق سياحية وطبيعية ساحرة، ومناخ معتدل معظم شهور العام، وبنية فندقية متطورة، فضلاً عن ما تقدمه من خدمات، إلى جانب تمتعها بالأمن والأمان والاستقرار، جعل منها قبلة للسائحين والزوار الدوليين والمستثمرين ومن يتطلعون إلى العيش الرغيد.

إن ما يجري على أرض الإمارات من مشاريع نوعية تنتشر في كل مكان، في الصحراء والبر والبحر، يكرس الريادة التي وصلت إليها دولتنا، كوجهة سياحية واستثمارية من الطراز الأول، وذلك في إطار رؤية القيادة الرشيدة التي تسعى إلى بلوغ الرقم واحد في المجالات كافة، وفق أرقى المعايير العالمية.

هذه الرؤية تؤتي أُكلها يوماً بعد آخر، إذ إن الإمارات عموماً، ودبي على وجه الخصوص، تتصدّر المؤشرات العالمية في قائمة أفضل دول ومدن الزيارة على مستوى العالم.

هذه الإنجازات هي نتاج لحكمة القيادة ونهجها الاستباقي بعيد المدى، فقد اعتمد صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد، أخيراً، استراتيجية السياحة الداخلية في الدولة، الهادفة إلى تطوير منظومة سياحية تكاملية بالتنسيق مع مختلف الهيئات والمؤسسات المحلية والاتحادية المعنية بالقطاع. كما أطلق سموه، الهوية السياحية الموحدة للإمارات، ضمن رؤية تسعى إلى ترسيخ صورة الإمارات مركز جذب سياحياً، باعتبار القطاع أحد أعمدة الاقتصاد الوطني.

الإمارات لديها بحق «أجمل شتاء في العالم»، كما يقول محمد بن راشد، وتمتلك سحراً بديعاً وطبيعة خلابة، لا تجدهما في أي مكان على وجه المعمورة، فضلاً عما تتمتع به من كنوز تراثية وتاريخية ومعالم آسرة، فهي تجمع ما بين الحداثة والعراقة، وتصهرهما في ما بات يعرف بـ«أرض السعادة».

طباعة Email
تعليقات

تعليقات