منتدى ريادي

نهضت دبي مبكراً بدور محوري وأساسي في فتح الآفاق أمام الإعلام العربي لمواكبة التطور والتغيرات العالمية المتسارعة، لإدراكها الأهمية المحورية للإعلام في صناعة التغيير وبناء الانسان، ودعم التنمية من أجل مستقبل أفضل للمنطقة وشعوبها. وتقود دبي اليوم بمبادراتها الواسعة في هذا المجال، وما توليه قيادتها من أولوية استراتيجية للإعلام وتحديثه الدائم، مسيرة تطوير، تعزز الغايات والأهداف النبيلة التي يمكن أن يقوم بها الإعلام في بناء وعي ينحاز للمستقبل والقيم الإنسانية.

وفي هذا السياق، يأتي منتدى الإعلام العربي، المنصة الإعلامية الأهم إقليمياً، دورة إثر دورة ليناقش أهم المحطات والقضايا التي يمر بها الإعلام العربي. ويؤكد استمرار المنتدى في استقطاب مشاركات محلية وعربية وعالمية واسعة، الثقة الدولية بدبي، وبأجندتها التي تشمل أهم القضايا الإنسانية، وتتطرق لأكثر المواضيع إلحاحاً وتأثيراً في حاضر البشرية، ليس فقط في مجالات الإعلام، ولكن في قطاعات مختلفة.

ورغم الظروف الدولية، التي فرضتها جائحة «كورونا»، ينعقد المنتدى في 23 من الشهر الجاري وللمرة الأولى في «دورة افتراضية»، تمثل تجربة جديدة، معتمدة على التقنيات الحديثة في التواصل، التي ستحمل للمرة الأولى حدثاً دولياً بهذه الأهمية. لقد رسّخ المنتدى خلال دوراته السابقة مفاهيم عصرية في التعاطي مع القضايا والوسائل الإعلامية، وكرّس دبي مركزاً للقاء الإعلاميين، ومؤسساتهم، والمنتدى بذلك، يرتقي إلى مستوى المسؤوليات التي تحملها دبي في فتح الآفاق واستشراف المستقبل.

إن منتدى الإعلام العربي، بما نهض به من أدوار، لا يزال يمثل أهم منصة حوار استراتيجية للنهوض بإعلامنا العربي لخدمة شعوب المنطقة، ومواكبة المتغيرات وتبنّي أفضل الممارسات العالمية.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات