يد الخير الإماراتية

الإمارات وجهودها الإغاثية، واستراتيجيتها للأمن الغذائي محط أنظار العالم، بدوله ومؤسساته ومنظماته المختصة، التي تسجل يوماً بعد يوم تقديراً خاصاً لجهود الدولة في هذا المضمار.

والواقع أن الدولة تستحق كل إشادة وتقدير، فمنذ عهد المغفور له الأب المؤسس الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، رحمه الله، وصلت يد الخير الإماراتي إلى كل بقعة في العالم. كما أنها تبتكر اليوم وسائل وأساليب جديدة لتقديم العون والمساعدة وإغاثة إخوة الإنسانية في أصقاع الأرض كافة، وتجتهد لوضع الأمن الغذائي في دائرة الاهتمام العالمي.

إن الحديث حول دور المؤسسات والجمعيات الخيرية والإنسانية في مد يد العون والمساعدة إلى الشعوب والمجتمعات الفقيرة يكتسي بأهمية خاصة في ظل جائحة كورونا، حيث تواجه كثير من المجتمعات مشكلات صعبة في الحصول على الدواء والغذاء، وهنا يبرز الدور الإماراتي ريادياً ومبادراً. وذلك بفضل الجهود التي بذلتها القيادة الرشيدة لمأسسة العمل الخيري والإغاثي، بما يمكن من إيصال يد الخير الإماراتية إلى مختلف شعوب الدول الفقيرة، دون تمييز، وبالسرعة اللازمة، رغم التعقيدات التي فرضتها جائحة «كورونا» وصعوبة المواصلات وحركة الطيران.

في هذا السياق، تبرز جهود ورؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، ومتابعته الشخصية للعمل الإنساني النبيل، التي تنم عن روح الأصالة وصدق القيم الإنسانية التي تلازم سموه وقيادة دولة الإمارات المعطاءة.

وهذا بلا شك مبعث تقدير عالمي للدولة، وهو ما جعل من دبي خاصة، ودولة الإمارات عموماً، مركزاً لوجستياً عالمياً لأعمال الإغاثة والمساعدات الإنسانية.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات