أجمل شتاء

لطالما اغتنت الإمارات بالنظرة الشمولية الثاقبة لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، «رعاه الله».

واليوم، تأتي استراتيجية السياحة الداخلية، التي اعتمدها سموه بهدف تطوير منظومة سياحية تكاملية على مستوى الدولة، لتؤكد من جديد على تلك الشمولية، وبعد النظر الاستراتيجي، وتعددية الأهداف في الخطوة الواحدة.

وتنطلق رؤية سموه، بما يتعلق بقطاع السياحة، لتصبّ في خير الوطن في أكثر من مجال، فحيث «العمل كفريق واحد في قطاع السياحة ستمتد آثاره خيراً إلى جميع المناطق»، فإن هذا يعني أن أذرع الدولة التنموية، ستمتد لتصل إلى بقاع الإمارات كلها.

أما إن «الإمارات السبع لديها خبرات سياحية كبيرة، وموارد ضخمة، وكنوز ثقافية وأثرية وعمرانية»، فهذا يشير إلى الطاقة الاستثمارية التكاملية لإمارات ومناطق الدولة كافة. في حين أن توجيه الدعوة إلى القطاع الخاص للاستفادة من الشراكة مع الحكومة، ففي هذا تعزيز لمعادلة الشراكة الفريدة بين القطاعين العام والخاص في الإمارات.

وفي السياق نفسه، فإن إطلاق «هوية سياحية موحدة للدولة»، يحقق أهدافاً بعيدة المدى؛ تعيد رسم الإمارات وجهةً سياحيةً موحّدة، وتعزز هوية الاقتصاد الوطني في سياق موحّد، كما تؤمن فرصاً موحدة لجميع شباب الإمارات.

إن الأفكار المبتكرة، تأتي في الغالب ثاقبة، مليئة بالإحساس والعاطفة، وهذا يتجلّى في قول سموه أن «في الشتاء كل شيء جميل.. وعندما يكون الشتاء إماراتياً، فإنه يكون أجمل شتاء في العالم».

وبلا شك، فإن حملة «أجمل شتاء في العالم» هي في واقع الحال وجه جميل لإمارات المستقبل.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات