دبي تبتكر المستقبل

نجحت دولة الإمارات، بفضل رؤية قيادتها الحكيمة في تطوير تجربة عالمية رائدة، ترتكز على منظومة متكاملة لاستشراف المستقبل، واحتضان الأفكار المبتكرة والخلاقة، وإعداد الكوادر الشابة لمتطلبات المرحلة المقبلة، بالاستفادة من شراكاتها الدولية واستراتيجياتها الوطنية الشاملة للارتقاء بأداء مختلف قطاعاتها المستقبلية.

وفي هذا السياق، برزت دبي عاصمة لاستشراف المستقبل، وتوجيه الأنظار والاهتمام العالمي لاستشرافه، والعمل الجاد للاستعداد له، بل واستقدام علومه وتقنياته، وتوطيد قيمه، وتوظيف أفضل الإمكانات لجعله حاضراً ماثلاً للعيان. وهي بهذا كسبت ثقة العالم، زيادة على انبهاره بتجربتها في هذا المضمار، فباتت أهم المنظمات الدولية، إلى جانب أعرق الدول الصديقة والشقيقة، تراهن على التعاون معها، في ارتياد آفاق المستقبل بكل مفرداته، ومن ذلك الشباب.

يساعد في هذا، أن الإمارات تؤمن بمحورية العمل الدولي المشترك في تصميم وصناعة المستقبل؛ لذا، ليس من الغريب أن تشهد هذه الأيام إطلاق مؤسسة «دبي للمستقبل» مبادرة عالمية لتطوير مهارات استشراف المستقبل، وتكون شريكتها في ذلك منظمة دولية عريقة مثل «اليونسكو». إضافة إلى «منتدى مستقبل أفريقيا»، الذي نظمته القمة العالمية للحكومات بالشراكة مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي والآلية الأفريقية لمراجعة النظراء التابعة للاتحاد الأفريقي، بهدف تبادل الخبرات والرؤى المستقبلية حول أبرز الخطط الاستراتيجية المستقبلية، والتوجهات الحكومية لمواكبة التغيرات الجذرية التي أحدثتها جائحة فيروس «كورونا» المستجد، بمشاركة محلية ودولية.

إن تبني واحتضان دبي لجهود استشراف المستقبل، والعمل من أجل الشباب، يدعونا لأن نقول، بكل فخر واعتزاز، إن دبي تبتكر المستقبل فعلاً، لأجل الوطن ولأجل العالم أجمع.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات