الإمارات.. نبع عطاء متدفّق

ليس من قبيل الصدفة ولا المجاملة أن تتوالى إطراءات الأمم المتحدة وجل دول العالم على دور الإمارات الإنساني، فالدولة أثبتت سعيها المحمود والمتواصل لإغاثة المنكوبين والتخفيف من معاناتهم جراء الصراعات والحروب والكوارث الطبيعية في شتى بقاع الأرض، من دون تمييز أو تفرقة، كما أنها تعد من الدول السباقة في الاستجابة النوعية والمؤثرة تجاه جائحة «كوفيد 19» بعيداً عن المحددات الجغرافية، فالعمل الإنساني لا حد له، كما هي إنسانية الإمارات.

ما من قارة في الكرة الأرضية إلا وللدولة إسهامات خيرية وإنسانية فيها، حيث تتعاطى مع أزمات مختلف الدول بروح المسؤولية، وتواصل أيادي الإمارات البيضاء عطاءها المتجدد، وذلك انطلاقاً من دورها الرائد الذي رسمته لها قيادتها الرشيدة، والمتمثل في الوقوف إلى جانب كل محتاج أينما كان، وقد وجه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد، أمس، بفتح جسر جوي إنساني لنقل مواد الإغاثة لعشرات آلاف النازحين الفارين من إثيوبيا إلى السودان.

هذه الحقائق تجعل الإمارات في مقدمة الداعمين للعمل الإنساني والتنموي، وبالأرقام والإحصاءات، وفق ما تشير إليه المنظمات الأممية، باذلة لكل جهد يسهم في تخفيف أحزان المحتاجين في كل مكان من أرجاء المعمورة.

الظروف الصعبة التي تكون مصحوبة بالتحديات، هي التي تشكل الاختبار الأساسي للعلاقات الأخوية بين الشعوب، وقد أثبت الإسهام الإماراتي الإيجابي، لصالح مختلف دول وشعوب المنطقة ومن حولها، أن الدولة رمز للمروءة والسخاء، حيث إنها دائماً السباقة في إغاثة الملهوف، ولا يسبقها أحد لنجدة محتاج، فهي تسطّر بذلك أبهى صور العمل الإنساني.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات