أردوغان... والسلوك المتهور

بدأ صبر أوروبا ينفد أمام استمرار استفزازات أردوغان في المتوسط، ومواصلته نشر الإرهاب والفوضى في المنطقة.

حيث إن سلوك تركيا المتهور يوسع الهوة التي تفصلها عن الاتحاد الأوروبي، وسيورط أنقرة ومصالحها في المرحلة المقبلة. والدول الأوروبية على قناعة تامة بأن الخضوع لابتزاز أردوغان اليوم هو تشجيعه على ممارسة مزيد من العمليات الإجرامية.

لقد كان لتركيا روابط صداقة وود قوية للغاية مع الكثير من الشعوب، إلا أن ممارسات أردوغان التي تفتقد للعقل والمنطق، جعلتها منبوذة من قبل العديد من الدول، كيف لا وقد ثبت بالأدلة ارتزاق أردوغان بالعروبة وبالإسلام، واستثماره بالإرهاب، من أجل تحقيق غاياته الدفينة في داخله.

لذلك فقد آن الأوان لمواجهته وإيقافه عند حدّه، فالمجتمع الدولي مل من تصرفاته الطائشة التي أدت إلى استنزاف عدد من الدول بالإرهاب، وتبديد الإمكانات المادية والمعنوية والبشرية، وفتح حدود بلاده لآلاف الأشخاص من كل حدب وصوب ليلتحقوا بالجماعات الإرهابية، لزرع الرعب والموت في كل مناطق العالم.

جلّ ما يريده أردوغان هو أن يشاركه الجميع في مخططاته، وإلا فهو عدو، لكنه يتجاهل أنه هو عدو الجميع، فهو يتحمل بشكل كبير مسؤولية الوضع الذي توجد عليه ليببا وسوريا والعراق من خلال انتهاج سياسة العدوانية لفرض هيمنته على المنطقة، فضلاً عن ممارساته في شرق المتوسط، وقد حان وقت تلقينه درساً لن ينساه من خلال عقوبات صارمة تعجل برحيله ورحيل العقلية التوسعيّة وإنهاء أحلامه الوحشية.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات