ماضون من أجل اليمن واليمنيين

الإمارات بلد الإنسانية والعطاء والخير، وعطاؤها يصل إلى المحتاجين في كافة أرجاء العالم، وهي تحرص دائماً على إرساء أسس التنمية والأمن والاستقرار والسلام في المنطقة والعالم، انطلاقاً من مبادئ راسخة، تؤكد مسؤولية إنسانية وأخلاقية اتخذتها نهجاً، وهذا ما رسّخ صورتها، عنواناً للدعم ومساعدة الأشقاء والأصدقاء والأمم والشعوب الأخرى في كل مكان.

اليمن، واحدة من البلدان التي تركزت عليها مساعدات الإمارات، خلال السنوات الأخيرة، بسبب الأوضاع المأساوية التي تعيشها البلاد، إثر انقلاب ميليشيا الحوثي على الشرعية، وشن حرب ضروس على اليمن واليمنيين. لذا، طالت المساعدات جميع المناحي الحياتية، وكان لهيئة الهلال الأحمر الإماراتي، دور بارز على هذا الصعيد، ساهم في تطبيع الأوضاع المعيشية للملايين، وإنجاز مشروعات مهمة، كان لها الأثر الكبير في انتشال آلاف الأسر من العوز والحرمان، فضلاً عن مشاريع البنية التحتية في جميع مناطق البلاد، على اتساعها.

وجاء العمل الإرهابي الجبان، بإطلاق النار على طاقم طبي من العاملين في عيادات الرعاية الصحية المتنقلة، التابعة للهيئة في مدينة تعز، في محاولة لتخريب هذا الدور، وثني الإمارات عن القيام بدورها تجاه الأشقاء.

إن استهداف العاملين في المجال الإنساني، يمثل تجاوزاً كبيراً للأعراف والمعاهدات والمواثيق الدولية، ومن شأنه أن يعيق استمرار عمليات الإغاثة، والتأثير في وصول المساعدات الإنسانية إلى مستحقيها، ما قد يؤدي إلى تفاقم المعاناة الإنسانية.

لكن، ورغم ذلك، فإن الإمارات، وعبر ذراعها الإنسانية «هيئة الهلال»، ستواصل جهودها في تقديم المعونات والمساعدات على الساحة اليمنية، رغم المخاطر التي تنطوي عليها، وذلك انطلاقاً من حرصها على استمرار أعمالها الإنسانية، التي تقوم بها في اليمن وغيرها من الدول، لتقديم كافة أشكال الدعم والمساعدة، للتخفيف من معاناة المتضررين.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات