إنجازات بتوقيع إماراتي

تمضي الإمارات يوماً بعد آخر في تعزيز مواقعها نحو الريادة والتميّز على جميع الصُعد، وفي كل الميادين، بفضل رؤية ثاقبة من القيادة الرشيدة.

واحدة من هذه الميادين الكثيرة، القطاع الطبّي والاستشفائي، حيث وصلت الخدمات الطبية والصحية في دبي بشكل خاص، وفي الإمارات على وجه العموم، لمستوى متقدّم، من خلال منشآت طبية ذات كفاءة عالية، مزودة بأرقى وأحدث التجهيزات، وتتبع أكثر البروتوكولات العلاجية فاعلية، فضلاً عما يتمتع به القطاع الصحي في الدولة من كادر بشري متخصص، على درجة عالية من المهنية، ضمن مختلف التخصصات، الأمر الذي عزز مكانة دبي والإمارات قبلة للاستشفاء، بما توفرانه من إمكانات طبية وعلاجية على درجة عالية من التميّز، ما يرسّخ الثقة في الجاهزية العالية للمنظومة الصحية في الإمارات، خاصة في ظل الأزمة الصحية التي تجتاح العالم بسبب وباء «كوفيد 19» المستجد.

إن تكامل مقومات التميّز للمنظومة الصحية الإماراتية، يكفل للمجتمع سلامته، ويضمن الحفاظ على صحة أفراده، بتقديم الحلول والتدخلات العلاجية لمختلف الأمراض، سواء الطارئة أو المزمنة.

كما أن الكفاءة العالية للكادر الطبي الإماراتي، الذي أظهر كفاءة رفيعة في مختلف التخصصات، بإنجازات نوعية، تضاف يوماً بعد يوم إلى سجل النجاحات الطبية البارزة على مستوى العالم بتوقيع إماراتي، بحسب ما أكده حمدان بن محمد، خلال استقبال فريق طبي إماراتي، أجرى جراحة بالغة الدقة لعلاج تشوّه في العمود الفقري لجنين في رحم أمه خلال الشهر السادس من الحمل.

إن الرعاية والدعم الكبيرين من قبل القيادة الرشيدة لجميع العاملين في القطاع الصحي، حافز يحثهم على مواصلة العمل على اكتساب المزيد من الخبرات، وصقل مهاراتهم المهنية، وصولاً إلى أعلى مستويات التميّز، وهو ما تجلّى في المواقف البطولية الكبيرة التي أبداها أبطال خط الدفاع الأول، من طواقم طبية وتمريضية، في مواجهة جائحة «كورونا».

طباعة Email
تعليقات

تعليقات