الإمارات.. إنسانية وريادة

الإمارات دولة فاعلة ومحورية في المنطقة والعالم، وظهر دورها جلياً في أزمة «كورونا» التي اجتاحت العالم، حيث كان لها بصمتها الإنسانية في مواجهة الوباء ومساعدة غالبية دول العالم في التصدي له.

وأصبحت دولتنا، بفضل جهود القيادة الرشيدة، نموذجاً متميزاً على مستوى العالم في مكافحة «كوفيد 19»، وذلك بشهادات المنظمات الدولية ودول العالم، بعد ما قدمته الإمارات من خدمات إنسانية للدول والشعوب الأخرى في مكافحة الوباء، والذي بات نموذجاً يحتذى، حيث حظيت الإمارات بشهادات عالمية على إنسانيتها وفاعليتها في تقديم المساعدات ومد يد العون للآخرين، وما زالت مساعداتها الطبية والإنسانية لمحاربة الفيروس، والتي وصلت لنحو 120 دولة حول العالم، نماذج تؤكد استشعار الدولة لدورها الإنساني والريادي تجاه العالم.

واستكمالاً لهذا الدور، عرضت «طيران الإمارات»، العمل مع شركات الأدوية العالمية، بما في ذلك شركة «فايزر»، لمواجهة التحديات اللوجستية لتوزيع لقاحات الفيروس التاجي، والتي تحتاج لظروف نقل خاصة تمثل تحدياً لوجستياً جديداً يضاف إلى تحدّي توزيعه وإعطاء الجرعات في زمن قياسي، حيث إنه أثناء الشحن والتخزين، يجب الاحتفاظ باللقاح عند حوالي 70 درجة مئوية تحت الصفر، من أجل الحفاظ على فعاليته، لذا تعمل «طيران الإمارات» على محاولة نقل اللقاح في حاويات مصممة خصيصاً على طائرات الشركة، وفي المخازن والكبائن، وإبقائها عند ذلك المستوى خلال نقطة التوزيع، إذ إن لدى الشركة مبردات وحاويات مجمدة، فضلاً عن التحكم اللوجستي لإيصال اللقاحات إلى أجزاء متعددة من العالم، وهو ما يجعل الإمارات متفرّدة في هذا المجال وفي نهجها الإنساني وعطائها الدائم الذي لا ينضب.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات