الإمارات.. مرجع عالمي في التسامح

كشفت بعض المشاهد في الآونة الأخيرة عن اتساع مظاهر الكراهية والتعصب، ما تسبب في انتشار التطرف الذي يفضي إلى مضاعفات خطيرة على السلم الاجتماعي، مما یتوجب تضافر الجھود من أجل نشر ثقافة التسامح. ويشكل نهج الإمارات إطاراً ومرجعاً بالغ الأهمية لشعوب العالم التي تسعى إلى الاعتدال والاستقرار، فالعالم بحاجة إلى الاقتداء بسياسة الدولة ونهجها في ترسيخ قيم المحبة وتأصيل مفاهيم التسامح الإنساني في المجتمعات.

إن المتأمل للعالم اليوم يدرك الحاجة الملحة إلى جعل التسامح منهاجاً أخلاقياً وعملياً، في سياسة حكومات العالم، لزرع القيم النبيلة والمفاهيم الحميدة في أنفس النشء لترسيخ التعايش السلمي. وتزخر دولة الإمارات بالتجارب والخبرات في هذا المجال، ما يجعلها مرجعاً لأي دولة للاستفادة من هذه التجارب، فسياسة الإمارات باتت نموذجاً يحتذى به، بعدما أثبتت فعاليتها في المجالات كافة، حيث نجحت القيادة الرشيدة، بفضل حكمتها ورؤيتها الثاقبة، في ترسيخ مبدأ التسامح بين أفراد المجتمع الإماراتي، وباتت الدولة ملتقى للتسامح والتقارب الثقافي بين شعوب العالم، في ظل الاحترام المتبادل والعیش الكریم.

وغني عن القول، إن العالم أصبح من أقصاه إلى أقصاه الآن، مؤمناً بالدور الإماراتي الريادي في نشر السلام وتعزيز قيم التسامح والإخاء، في إطار المنظومة الدولية وما تقرّه الأعراف العالميّة، حيث تستند الإمارات إلى دبلوماسية السلام والأمان، للمساهمة في دعم السلام العالمي، والدفاع عن قضايا الشعوب حاملة رايات سامية تقرّب ولا تبعد.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات