استراتيجية رفاه المجتمع

الأمن الغذائي إحدى الأولويات الاستراتيجية في دولة الإمارات، والذي يهدف لتعزيز الإنتاج المحلّي، ومواصلة تقليص الاعتماد على الاستيراد، لتحقيق مستويات أعلى من الاكتفاء الذاتي، وصولاً إلى التنمية المستدامة، إذ تولي الإمارات اهتماماً كبيراً بالغذاء، وتستثمر في المشاريع الزراعية، بشتّى أنواعها، عبر إدخال واعتماد أحدث الطرق على هذا الصعيد، مع الاستعانة بالتكنولوجيا الزراعية، واعتماد الذكاء الاصطناعي في أساليبها.

وطالما أن الأمر يتعلق بصحة الإنسان، وتوفير أرقى وأفضل سبل العيش له، فإن قيادتنا الرشيدة، تولي اهتماماً كبيراً بالأمن الغذائي، وخاصة بعدما أحدثته جائحة «كورونا» التي اجتاحت العالم، من خلل في سلاسل التوريد عبر العالم، لكن قيادتنا الحكيمة، التي تستشرف المستقبل وتحرص على الاستعداد له، بادرت منذ زمن إلى إنشاء وزارة للأمن الغذائي، تتولى كافة الجوانب المتعلقة بالغذاء من إنتاجه وتوفيره وتخزينه ومراقبته صحياً، في تأكيد أن الأمن الغذائي في صلب استراتيجية الدولة، ومرتبط تمام الارتباط بتهيئة حياة كريمة ورفاهية أفراد المجتمع.

ارتبطت التنمية في الإمارات دائماً بالتكنولوجيا الحديثة، والتي بدونها لا يمكن إحراز التقدم والتطور، وما كان لدولتنا الفتية أن تقفز هذه القفزات الواسعة، وتحافظ على مكانتها في مواقع الريادة، وتحرز المراكز المتقدمة على مستوى العالم، إلا بانتهاجها الطرق العلمية الحديثة والمتطورة، وبسعيها لاقتناء أحدث ما وصل إليه العلم من تقنيات في مختلف فروع ومجالات الحياة، لأن هدفها الأساسي هو إسعاد الناس وتوفير أسهل وأفضل مقومات الحياة العصرية الرغيدة، وهو هدف سام في استراتيجية الاستعداد للخمسين عاماً المقبلة، ورؤية الإمارات لاستشراف المستقبل.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات