الإمارات.. رسالة تسامح تطوف العالم

مبدأ التسامح علامة فارقة في تاريخ الإمارات منذ نشأتها، فهو نهج ثابت في سياسات الدولة، وفي فكر وسلوك القيادة الرشيدة التي تصبّ توجيهاتها دائماً في تعزيز التسامح فكراً ونهجاً وأسلوب حياة، بحيث بات جزءاً من الهوية والثقافة والتراث الوطني العريق للدولة، ما جعلها مثالاً يحتذى به في العالم، بنجاحها في تكريس التقارب الثقافي بين الدول، والمساهمة في دعم السلام العالمي، والدفاع عن قضايا الشعوب.ولا بد من الإشارة إلى أن دولة الإمارات أثبتت منذ التأسيس، وحتى يومنا الحاضر، بأن منظور التسامح ممارسة إماراتية أصيلة ومستقبلية، وتؤكده العديد من الشواهد المتمثلة في التعايش السلمي بين أصحاب الديانات المختلفة، والتعايش بين الأمم والثقافات والحضارات.

نجحت الإمارات بنشر رسالة التسامح عالمياً، في زمن طغت مظاهر التطرف والكراهية في أكثر من مكان، حيث أكدت في أكثر من مناسبة أن التسامح هو السبيل الذي ترقى به الأمم وتقوم الحضارات وتبنى الدول. وقد أكد صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، «أن دولة الإمارات تؤمن بالتسامح والانفتاح والتعايش مع الشعوب كافة، وأن الحكمة التي أرستها دولة الإمارات منذ تأسيسها وحتى اليوم هي أن نستقوي ببعضنا، وليس أن نستقوي على بعضنا، وأن نتعاون ولا نتنازع».

لقد عرف العالم الإمارات عبر تاريخها العريق والمشرف كياناً حضارياً فاعلاً ومؤثراً في نماء المنطقة وازدهارها، فهي تسعى جاهدة إلى بناء عالم أفضل، اعتماداً على قاعدة الاحترام المتبادل والتعايش بين الجميع، من أجل عالم يسوده الرخاء، فالعالم بحاجة إلى الالتفاف حول قيم المحبة والوئام والسلام، واستلهام ذلك من تجربة الإمارات.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات