إمارات الأمن والأمان

تسير الإمارات بخطى واثقة نحو المستقبل، ولا تتنظره، بل تذهب إليه بجاهزية تامة، وعيون مفتوحة، وإرادة لا تلين، واضعة الخطة الاستراتيجية استعداداً له، على الصعد كافة.

لم يكن للإمارات الفتية، خلال خمسة عقود فقط، أن تحقق ما حققته من إنجازات باهرة، أهلتها لأن تصبح ضمن صدارة دول العالم في العديد من المؤشرات، بما فيها الأمن والأمان والعدل، لولا رؤية وحكمة القيادة التي خصصت كافة الموارد لتحقيق الرخاء للوطن والمواطن، وترسيخ مستويات فريدة من الأمن والأمان. إذ إن تحقيق التطور والتنمية المستدامة والرخاء، لا يمكن أن تتم من دون تحقيق الأمن والأمان، وهذا ما نجحت، بل تفوّقت فيه دولتنا، بفضل توجيهات قيادتها الرشيدة.

وتأتي اجتماعات الحكومة والمؤسسات الفاعلة في الدولة، على الصعيد الاتحادي والمحلي، في إطار الاستعداد للخمسين عاماً المقبلة، ضمن الرؤية الاستباقية التي تتبناها الحكومة بتوجيهات القيادة الرشيدة، للوصول بالإمارات إلى الرقم واحد على مستوى العالم، في جميع المجالات.

حيث عقدت الحكومة 4 اجتماعات تنسيقية، لمناقشة خطة الاستعداد للخمسين، ضمن مسار الأمن والعدل والسلامة، تعزيزاً لمكانة الدولة عالمياً في هذا المجال، حيث تأتي الإمارات في مركز الصدارة إقليمياً، وضمن الأوائل عالمياً في فئة أكثر بلدان العالم أمناً وأماناً.

الإنجازات والطفرة الحضارية العملاقة التي حققتها الإمارات، على مدى أقل من خمسة عقود، والتي وضعتها في مقدمة دول العالم في العديد من المجالات، تعكس نجاح سياسات هذه الدولة الفتية داخلياً وخارجياً، وتمتعها بقيادة وطنية رشيدة، تضع أمن الوطن والمواطن، والاستقرار والتنمية المستدامة، على رأس أولوياتها.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات