محمد.. الرحمة المهداة للعالمين

رسالة نبينا الكريم محمد صلى الله عليه وسلّم، أتت رحمة للعالمين ولخير البشرية جمعاء، إذ يقول الله تبارك وتعالى «وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين». وبهذه المعاني العظيمة تسمو رسالة الإسلام، دين الوسطية والاعتدال، والتي حملها خير البشر، محمد صلى الله عليه وسلّم، والذي تحلّ علينا في هذه الأيام المباركة، ذكرى مولده، عليه أفضل الصلاة وأتم التسليم.

حب رسولنا الكريم يترجم من خلال التطبيق السليم لرسالة الإسلام، ويقتضي السير على نهج النبوّة، واتباع السنة وأوامر المولى جل وعلا، والابتعاد عن المغالاة، وابتداع أمور لم ترد في ديننا الحنيف، ولم يدعُ لها رسولنا الكريم، سواء في أمور دينية أم دنيوية. ومن منهاج النبوّة تستقى الرحمة والصفح والتسامح، والسمو فوق صغائر الأمور والانصراف إلى ما يصلح به حال الأمة في الدنيا والآخرة.

هذا هو الإسلام، وهذه هي رسالة المصطفى، صلّى الله عليه وسلّم، فالوسطية والتسامح ليست مجرّد شعارات ترفع، بل هي ترسيخ لقيم عليا في نهج وسياسات عمل دولة الإمارات. واليوم، تعد دولتنا نموذجاً عالمياً متميزاً في التسامح، حيث بات شعاراً رئيسياً في سياسات الدولة الخارجية والداخلية، وتضرب فيه أروع الأمثلة باحتضانها الملايين من مختلف جنسيات العالم بمختلف عقائدهم وثقافاتهم وعاداتهم وتقاليدهم، وتتعامل مع الجميع على حدٍ سواء.

محمد صلى الله عليه وسلّم، بُعث رحمة للعالمين، والإسلام دين المحبة والخير، غزا القلوب المرهفة ليعم أصقاع الأرض باتجاهاتها الأربعة.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات