الإمارات منارة العطاء

يتعاظم يوماً بعد يوم، دورالإمارات العالمي في مسيرة العمل الإنساني، حيث بسطت يد الخير الإماراتية ظلالها على أرجاء مختلفة في أربع جهات الأرض، مكرسة دورها واحة للعطاء الإنساني والسلام بين الشعوب بدعم المنكوبين وإغاثة المحتاجين، ورغم عاصفة وباء «كورونا» التي مرت بها دول العالم، وجعلت عدداً من الدول تركز على مواجهة الوباء داخلياً، إلا أن دولة الإمارات أثبتت احترافية في تعاملها مع هذه الجائحة، وضربت أروع الأمثلة في التضامن مع دول العالم دون استثناء.

ما يميّز الرسالة الإماراتية الأخلاقية وسياستها المتفردة، أنها تسجل باستمرار حضورها المؤثر على مسرح الأحداث، من خلال تطبيق شعار ضرورة تحقيق الخير للشعوب، فهي قيم إنسانية وكبيرة وراسخة لا تتغير ولا تتزعزع، في سعيها نحو التعاون من أجل حياة أفضل للناس في كافة دول العالم، حيث انطلقت من الرصيد الأخلاقي والضمير الحي والفهم العميق لمعاني الجوار والجغرافيا، ما جعلها محل إشادة واسعة، لم تقتصر على الحكومات فحسب، بل شملت المنظمات العالمية وصندوق النقد الدولي، ومؤسسات المجتمع المدني.

ثمة الكثير من الشواهد الدالة على هذا التميز الإماراتي، نراها اليوم على خريطة العالم، حيث غطّت الدولة بفضل مساعداتها الإنسانية لمواجهة تداعيات «كورونا» أكثر من 220 دولة، فيما لم تنسَ التزاماتها التي قطعتها في دعم الشعوب المتضررة من الكوارث والأزمات، ولم يكن ذلك إلا بفضل جهود مستمرة ورؤية ثاقبة من القيادة الرشيدة من أجل خدمة البشرية، حيث جعلت من الآمال والطموحات تصبح واقعاً مرئياً للعيان، وباتت الإمارات بفضلها نموذجاً عالمياً فاعلاً في التعامل مع الجائحة.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات