احتضان الطموح

بفضل رؤيتها الثاقبة، واستمراراً لنهجها في احتضان المشاريع الطموحة، بما لها من دور مهم في تعزيز الاقتصاد الوطني، تؤكد القيادة الرشيدة في دولة الإمارات دعم واحتضان أصحاب هذه الأفكار الإبداعية، وتسهيل إجراءات تأسيس أعمالهم، وتوفير المنصات وحاضنات الأعمال المتخصّصة لمساعدتهم على التطوّر وتحقيق النجاح. وهذا الدعم تجلى في استقبال محمد بن راشد فريق عمل شركة «مارشال إنتك» الإماراتية، المتخصصة في بناء الأقمار الاصطناعية، التي ستطلق أول أقمارها «غالب» في ديسمبر المقبل. وقال سموه في تغريدة على حسابه الرسمي في «تويتر»: «فخور بهم.. هدفنا أن يكون القطاع الخاص شريكاً أساسياً في خططنا الوطنية للفضاء.. وأن يقود هذا القطاع مستقبلاً».

الشركة الإماراتية التي أشاد بها محمد بن راشد تلقت بوضوح رسالة القيادة، وبالتأكيد ستشكل استعداداتها لإطلاق قمرها الاصطناعي الأول إضافة مهمة لجهود الدولة في قطاع البحث والتطوير، وتصميم برامج تكنولوجية فضائية، تعزز عمليات جمع البيانات وتحليلها، وتسهم في تسريع تطوير وتبني تكنولوجيا الفضاء. ولا بد من الإشارة هنا، إلى أن قطاع الصناعات الفضائية في دولة الإمارات، الذي ذاع صيته في العالم، يعد الأكثر تطوراً، والأسرع نمواً في المنطقة، حيث تحتضن الدولة أكثر من 50 شركة ومؤسسة ومنشأة مختصة في قطاع الفضاء.

وغني عن القول، إن توفير الدعم لرواد الأعمال الإماراتيين، وتشجيع الشباب على دخول مجالات اقتصادية جديدة، يمثلان توجهاً أساسياً لدى القيادة الرشيدة ضمن مسيرة ترسيخ موقع دولة الإمارات في قطاع الصناعات المستقبلية. وفي هذا السياق، تأتي إشادة محمد بن راشد بإنجازات رواد الأعمال الشباب الإماراتيين، ومشاريعهم الصغيرة والمتوسطة التي ألهمت الكثيرين للتحوّل إلى رواد في القطاعات الاقتصادية الناشئة المستقبلية.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات