دبي حاضنة النجاح

قصص نجاح ملهمة تواصل دبي صناعتها في الميادين كافة، بما عززته من ريادة اقتصادية، بفضل الرؤية الثاقبة للقيادة الرشيدة التي لا تدّخر وقتاً ولا جهوداً في سبيل استمرار مسيرة التنمية المتعاظمة في الإمارة، وتعزيز مكانة دولة الإمارات في مختلف المجالات، وتعظيم مكانتها أرضاً للأحلام والفرص، وبيئة جاذبة للأعمال والاستثمار والابتكار.

وفي هذا السياق، أكد محمد بن راشد أن اقتصاد الإمارات الرقمي في نمو، وسيكون جزءاً من صادراتها للمنطقة والعالم، مباركاً سموه إدراج أول شركة تقنية إماراتية وعربية في بورصة نيويورك بقيمة سوقية أكثر من مليار دولار، وهي شركة «يلا»، التي تعد أحدث شركة مليارية تنطلق إلى العالمية من دبي، بعد سلسلة من استحواذات وتأسيس شركات، غالبيتها تعمل في مجال التقنية.

هذا النجاح الجديد في دبي يرتبط برؤية سموه الذي كان يستشرف مستقبل الإمارة المشرق قبل 20 عاماً، بأن تصبح مقراً أثيراً للشركات المليارية الجديدة.

وغني عن القول إن نجاحات دبي لا تنحصر في جانب واحد، بل تتناغم مع بعضها لتشكّل سلسلة متآلفة، ومما لا شك فيه أن الاقتصاد القوي هو الأساس في نجاح الخطط التنموية على جميع المستويات؛ لذا كان من الطبيعي أن يكون التخطيط المتواصل -وفق توجيهات ورؤى القيادة الحكيمة، وبجهود الفريق الواحد- هو البوصلة التي تتحقق من خلالها الأهداف المرسومة.

لا تهدأ دبي ولا تستكين أمام تحديات العصر ومتطلبات التطور، فهي قررت صعود القمم، ولا ترى نفسها إلا في تحقيق الإنجاز تلو الإنجاز، لتكون النموذج الذي يُحتذى به في اعتماد نهج الفكرة الرائدة المقرونة بالفعل والتطبيق.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات